Accessibility links

logo-print

فرنسا تعرب عن دعمها لأي تقدم في العلاقات بين العراق والكويت


أكدت الحكومة الفرنسية الخميس أنها تأمل في أن ترى العراق مندمجا تماما في المجتمع الدولي بعد تلبية التزاماته الدولية.
فقد قال نائب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فريدريك ديسانيو في مؤتمر صحافي عقده الخميس إن السلطات العراقية والكويتية أجرت محادثات ثنائية تحت مظلة الأمم المتحدة تطرقت إلى قضية المفقودين الكويتيين خلال حرب الخليج وقضية الأرشيف الكويتي المفقود.
وأكد ديسانيو في هذا السياق أن فرنسا تدعم كافة الخطوات التي تحقق تقدما في العلاقات العراقية - الكويتية.
وأضاف أن بلاده تدعم المناقشات التي جرت بين البلدين في العاصمة الأردنية عمان يومي الـ 19 و 20 من مايو/أيار الماضي ونرحب بالمبادرات التي تقدم بها البلدان ونعزز استعادة العراق سيادته الكاملة في إطار احترامه لالتزاماته الدولية وفيما يتعلق بحدوده مع الكويت وقراري مجلس الأمن الدولي 773 و 833.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد قال لدى اجتماعه مع رئيس الوزارء العراقي نوري المالكي في ابريل/نيسان الماضي إنه يفضل رفع العقوبات الدولية المفروضة على العراق في عام 1990 واتفق الجانبان على أهمية التزام العراق بكافة التزاماته الدولية.
العراق يطالب بخفض التعويضات

طلب العراق الخميس خفض قيمة التعويضات التي يتعين عليه أن يسددها إلى الكويت في إطار عقوبات الأمم المتحدة، وذلك بعد غزوه الكويت عام 1990.

وقال السفير العراقي في الأمم المتحدة حميد البياتي خلال مناقشة مجلس الأمن الدولي لأنشطة بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في بلاده حتى ابريل/نيسان 2009، إن العراق دفع 27.1 مليار دولار من أصل مجموع تعويضاته.

وأدرك قائلا، ولكن لا يزال هناك 25.5 مليار دولار، وهو عبء ثقيل بالنسبة إلى العراق الذي يحتاج إلى هذا المال لتمويل خدماته وإعادة اعماره وتنميته.

وتسدد بغداد في الوقت الراهن خمسة بالمئة من عائداتها النفطية لصندوق تديره لجنة تعويضات الأمم المتحدة. وتلقت الكويت حتى الآن 13 مليار دولار في مقابل عدم تسديد 25.5 مليارا.

وأضاف بياتي للصحافيين إننا نطلب خفض هذه النسبة، من دون أن يحدد مقدار الخفض الذي تريده بغداد.

وقال مصدر دبلوماسي رفض الكشف عن هويته إن العراق طلب خلال المشاورات المغلقة خفض هذه النسبة إلى 2.5 بالمئة.

ويريد العراق أن يقر مجلس الأمن بأنه ما عاد يشكل تهديدا للأمن الدولي، لكن الكويت تشدد على وجوب ألا يبدل المجلس موقفه ما دامت قراراته لم تطبق بالكامل.

وأطلقت الكويت في 20 مايو/أيار حملة دبلوماسية لدى مجلس الأمن مطالبة بتسوية الخلافات مع العراق حول الحدود والمفقودين والممتلكات التي سرقت خلال سبعة أشهر من الاحتلال العراقي.

من جهة أخرى، جدد مجلس الأمن تمسكه باستقلال وسيادة ووحدة أراضي العراق، مشددا على أهمية استقرار هذا البلد من أجل شعبه والمنطقة والمجتمع الدولي.

وفي بيان غير ملزم تلاه وزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو الذي تترأس بلاده مجلس الأمن هذا الشهر، رحب المجلس أيضا بعمل الممثل الخاص للمنظمة الدولية في العراق السويدي ستيفان دو ميستورا الذي يغادر منصبه قريبا.

وأعلنت الأمم المتحدة هذا الأسبوع أنه بعد عامين أمضاهما في العراق، سيغادر دو ميستورا منصبه ليصبح مساعدا للمدير العام لبرنامج الأغذية العالمي.

وقال المسؤول الدولي إن عام 2009 مرحلة أساسية بالنسبة إلى العراق، متوقفا عند انتخابات برلمان كردستان العراق والانتخابات العامة والعديد من الاستفتاءات، ومؤكدا تفاؤله.
وأضاف يبدو أن المستقبل واعدا، وثمة أمل متنام.
XS
SM
MD
LG