Accessibility links

الأوبرا الملكية في قصر فرساي تفتح ابوابها بعد عامين من الصيانة


أعلن الخميس أن صالة الأوبرا الملكية في قصر فرساي ستعيد فتح أبوابها بعد عامين من أعمال الصيانة اعتبارا من 21 سبتمبر/أيلول المقبل.

وكانت صالة الأوبرا الملكية في القصر والتي تحتوي على 652 مقعدا مغلقة منذ العام 2007 من اجل تدعيمها وصيانتها، فتم تشييد قاعة أخرى تحت الساحة المبلطة تتسع للمرافق التقنية والتجهيزات، كما استبدلت أجهزة التدفئة والخطوط الكهربائية.

وبلغت الكلفة الإجمالية لورشة الصيانة هذه 13 مليون يورو.

وأشاد المسؤول جان جاك اياغون بقصر فرساي قائلا بفخر إنه أحد أجمل الأماكن في العالم.


وكانت صالة الأوبرا الملكية المبنية في الأساس من الخشب، افتتحت عام 1770 لمناسبة زفاف لويس الـ16.

وفي عام 1871، فقدت الصالة التي تغيرت جذريا في عهد لوي-فيليب طبيعتها المسرحية لتستضيف مجلس الشيوخ.

وتوجب الانتظار حتى العام 1957 لتستعيد الصالة وجهها القديم. وأصبحت الصالة التي استخدمت طويلا كمتحف، مسرحا لبرامج فنية منذ العام 1990.

وستكون ليلة الافتتاح التي تعقبها مأدبة في "قاعة المرايا"، مفتوحة أمام الجميع لقاء رسم دخول. ولم يحدد اياغون قيمة الرسم، موضحا أن العائدات ستخصص لأعمال الترميم.

ومن المقرر أن تستضيف صالة الأوبرا خلال موسم 2009-2010 أوبرا "العاشق الغيور" لغريتري، فضلا عن السوبرانو باربرا هندريكس، والممثل ميشال بوكيه في "مريض الوهم" لموليير، والمغنية جولييت غريكو.
XS
SM
MD
LG