Accessibility links

نصر الله وجنبلاط يبحثان في اجتماع هو الأول منذ 2006 تطورات الوضع في لبنان والمنطقة


عقد كل من الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أول لقاء بينهما منذ سنوات في إطار ما بات يعرف بالمصالحة الشاملة بين الفرقاء اللبنانين، وفقا لما أعلنه حزب الله في بيان.

وقال الحزب في البيان الذي نشر صباح اليوم الجمعة إن الزعيمين "اجريا معا مراجعة معمقة للمرحلة السابقة في محطاتها المختلفة، وناقشا آفاق المرحلة المقبلة في لبنان والمنطقة."

وأضاف البيان نصر الله وجنبلاط أكدا على ضرورة العمل والتعاون المشترك في سبيل إخراج البلاد والمنطقة من حالة التأزم، وتعهدا بمواصلة التشاور والحوار.

وكان اللقاء الأخير بين نصر الله وجنبلاط قد حصل على طاولة الحوار الذي عقد بين الإطراف اللبنانية في شتاء وربيع 2006.

وتوترت العلاقات بين الزعيمين إلى حد كبيرا مع انتقاد قوى 14 آذار الممثلة بالأكثرية النيابية، والتي ينتمي إليها جنبلاط، لإقدام حزب الله على خطف جنديين إسرائيليين على الحدود في يوليو/تموز 2006، وهي عملية ردت عليها إسرائيل بحرب مدمرة استمرت 34 يوما.

وكان جنبلاط رأس الحربة في الصراع السياسي ضد حزب الله بعد الحرب مع انفجار الأزمة السياسية التي تسببت بشلل البرلمان والحكومة، حتى أحداث السابع من مايو/أيار التي تخللتها معارك بين أنصار قوى 14 آذار وأنصار قوى 8 آذار وابرز مكوناتها حزب الله.

واندلعت المعارك في شوارع بيروت اثر قرارين اتخذتهما الحكومة اللبنانية بالتحقيق في كاميرا نصبها حزب الله قرب مطار بيروت وشبكة اتصالات خاصة به. وكان أكثر المتحمسين من اجل اتخاذ هذين القرارين النائب جنبلاط ووزراء حزبه في الحكومة.

إلا أن جنبلاط اعتمد خلال الحملة الانتخابية الأخيرة التي سبقت الانتخابات النيابية في السابع من يونيو/حزيران لهجة معتدلة وتوافقية، ومد اليد إلى حزب الله الذي قابله بخطاب مماثل.
XS
SM
MD
LG