Accessibility links

استئناف محادثات مشتركة بين الكوريتين وواشنطن قلقة من ضربة صاروخية محتملة على أراضيها


استؤنفت اليوم الجمعة المحادثات بين الكوريتين بشأن المنشأة الصناعية المشتركة في كيسونغ الواقعة على حدود البلدين، فيما أعربت الولايات المتحدة عن مخاوفها من احتمال إطلاق بيونغ يانغ لصواريخ باتجاه الأراضي الأميركية.

وتمثل المباحثات الجارية آخر فرصة لتحقيق المصالحة بين البلدين انطلاقا من مبدأ المصالح المشتركة بعد التصعيدات الأخيرة في شبه الجزيرة الكورية .

يذكر أن خلافا قد نشأ مؤخرا بين الكوريتين إثر مطالبة بيونغ يانغ برفع أجور نحو 40 ألف عامل من مواطنيها في منشأة كيسونغ في الوقت الذي ترفض فيه الإفراج عن أحد مسؤولي المنشأة الكوريين الجنوبيين.

مخاوف أميركية

وعلى صعيد منفصل، قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس يوم الخميس إن بلاده قلقة من احتمال إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باتجاه ولاية هاواي، مشيرا إلى أن وزارته اتخذت الخطوات اللازمة لضمان حماية الأراضي الأميركية.

وصرح غيتس في مؤتمر صحافي "يساورنا بعض القلق حول ما إذا كانوا سيطلقون صاروخا إلى الغرب باتجاه هاواي."

وقال غيتس إنه وافق على نشر صواريخ دفاعية في الولاية الأميركية، إضافة إلى وضع رادار بغرض توفير الدعم، في حال شنت كوريا الشمالية هجوما صاروخيا.

وكانت صحيفة "يوموري" اليابانية قد ذكرت الخميس أن كوريا الشمالية تعتزم إطلاق صاروخ بعيد المدى باتجاه جزر هاواى ما بين الرابع إلى الثامن من يوليو/تموز المقبل .

وأضافت الصحيفة انطلاقا من تحليلات وزارة الدفاع وأجهزة الاستخبارات اليابانية وكذلك صور الأقمار الصناعية الأميركية أن الصاروخ وهو من طراز تايبودونغ-2 ويبلغ مداه 4 آلاف ميل سيتم إطلاقه من موقع يدعى دونغشانغ ني آليه على الساحل الشمالي الغربي للبلاد.

مراقبة أميركية لسفينة كورية شمالية

في هذه الأثناء، يقوم الجيش الأميركي حاليا بمراقبة سفينة شحن كورية شمالية يشتبه بان حمولتها تحمل مواد على علاقة ببرنامج بيونغ يانغ النووي والصاروخي.

يذكر أن السفينة الكورية هي الأولى التي تتم مراقبتها بعد تطبيق الحظر المفروض على سفن الشحن الكورية الشمالية من قبل مجلس الأمن الدولي إثر تجربة بيونغ يانغ النووية الأخيرة في الـ 25 من مايو/أيار الماضي .
XS
SM
MD
LG