Accessibility links

مقتل 65 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 125 في انفجار شاحنة قرب مسجد في كركوك


أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية السبت مقتل 65 شخصا على الأقل وإصابة أكثر 125 آخرين بجروح بانفجار شاحنة مفخخة، قرب مسجد شيعي في ناحية تازة جنوب مدينة كركوك، وأوضحت مصادر أمنية أخرى، أن التفجير انتحاري.

واتهم مصدر رفيع المستوى في شرطة كركوك "تنظيم القاعدة" بتنفيذ التفجير قائلا أن "التفجير يحمل بصمات القاعدة" وتابع "الشاحنة كانت محملة بأكثر من طن من المتفجرات".

وأعلن ابراهيم ابراهيم محمود مسؤول الطب العدلي في مستشفى كركوك في وقت سابق عن "تلقي 22 جثة بينهم نساء وأطفال اثر الانفجار في تازة ". وأشار إلى أن "مستشفى كركوك تلقى عشرات الجرحى".

وكان الرائد في الشرطة سلام زنكنه أكد في وقت سابق أن التفجير ناجم عن شاحنة مفخخة، ولم يشر إلى وجود انتحاري.

وأضاف أن "عددا كبيرا من الجرحى في حالات حرجة جدا". وذكر مصدر في الشرطة ان "الانفجار وقع قرب مسجد الرسول في ناحية تازة وأسفر عن أضرار بالمسجد، وان عددا كبيرا من الضحايا ما زالوا تحت أنقاض عشرات المنازل التي انهار بعضها بشكل شبه كامل".

وأطلقت شرطة كركوك، عبر مكبرات الصوت نداءات تطالب الأهالي بالتبرع بالدم لإنقاذ الجرحى.

وقال اكبر زين العابدين رستم 40 عاما، صاحب محل لبيع مواد زراعية "شاهدت شاحنة تدخل في طريق ضيق جدا، بعد دقائق وقع انفجار هائل" وتابع "انهار سقف المحل على رأسي".

وانتشر المئات من عناصر الشرطة ورجال الإطفاء والإنقاذ في المكان، ووصلت معدات الإنقاذ والشاحنات لرفع أنقاض المنازل، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل لان عددا من الضحايا طمروا تحت الأنقاض، وفقا لمراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

معارضة تنفيذ عمليات أمنية كبرى

أبدى مدير عمليات وزارة الداخلية العراقية والمتحدث باسم الوزارة معارضته تنفيذ عمليات أمنية "كبرى" للحد من أعمال العنف، معتبرا أن العمليات "الخاصة السريعة" هي الأفضل لإحلال الأمن حاليا.

وقال اللواء عبد الكريم خلف مدير عمليات وزارة الداخلية في مؤتمر صحافي "ليس هناك ما يدعو لإجراء عمليات كبرى".

وأكد ضرورة تنفيذ "عمليات خاصة وسريعة وهي تكفي لتنظيف الساحة البلاد من المجرمين".

وأضاف أن "ما تبقى منهم مجموعات صغيرة تعمل في الخفاء". وشدد اللواء خلف على أن "العمليات الكبرى تؤذي البلد ولا تخدمه"، في إشارة إلى تعرض أبرياء وأملاك المواطنين للضرر.

الجيش الأميركي يخلي مدينة الصدر

هذا وقد اخلي الجيش الأميركي السبت قاعدة له في مدينة الصدر وهو حي في بغداد كان شكل معقل تمرد شيعي، وذلك في إطار انسحابه المقرر من المدن العراقية.

وتمت عملية إخلاء "المحطة الأمنية المشتركة" قبل 10 أيام من الموعد المحدد في اتفاق عراقي أميركي ينص على انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية التي يتمركز فيها منذ ست سنوات.

وقال الجنرال دانيال بولغر قائد فرقة الخيالة الأولى "لقد أعدنا اليوم هذه القاعدة لمالكيها الحقيقيين. هنا ضحى 136 جنديا أميركيا و184 جنديا عراقيا بدمائهم لحماية مدينة الصدر ".

وأضاف "نحن الأميركيين نقدم لكم هذا الموقع الذي كسبتموه بالدم والعرق والدموع".
XS
SM
MD
LG