Accessibility links

logo-print

انفجار جنوبي كركوك يوقع نحو 68 قتيلا وأكثر من 200 جريح


أوقع انفجار سيارة مفخخة جنوب كركوك السبت 68 قتيلا ونحو 200 جريح، ملحقا الدمار بالعشرات من البيوت المجاورة، حسبما ذكر مراسل صحيفة نيويورك تايمز في بغداد اليوم.

وجاء الانفجار، الذي يعد الأكثر دموية خلال هذا العام في العراق، بعد وقت قصير من صلاة الظهر قرب مسجد في ناحية تازة ذات الغالبية التركمانية جنوبي كركوك، وفقا لما صرح به مسؤولون وشهود عيان.

وأكد الشهود أن قوة الانفجار أحدثت حفرة عميقة في الأرض وألحقت أضرارا جسيمة بعشرات المنازل الأمر الذي أدى إلى دفن العديد من الضحايا تحت الأنقاض، معربين عن قلقهم من ارتفاع عدد المقتولين.

وذكرت الصحيفة الأميركية أن الانفجار جاء بعد ساعات قليلة من اجتماع رئيس الوزراء نوري المالكي بقادة التركمان السياسيين في فندق بابل ببغداد، لمناقشة مسألة المناطق المتنازع عليها في كركوك وقضايا أخرى قـبل الانتخابات المقرر إجراؤها كانون الثاني/ يناير المقبل.

واستنكر المالكي الهجوم الذي وقع اليوم، داعيا إلى توحيد الصفوف بين الطوائف العراقية، ومحذرا من أن "أولئك الذين يتحركون في الظلام" يسعون إلى "التأثير على الانتخابات القادمة بسبب دوافع خبيثة وأهداف مدمرة"، حسب قوله.

وتعهد المالكي بأن الهجمات الأخيرة لن تجبر العراق على إعادة النظر بالموعد المحدد لانسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية، والذي جاء وفقا للاتفاقية الأمنية بين البلدين.

وانتقد المالكي المطالبين بإبقاء الوجود العسكري الأميركي في العراق، قائلا " حتى أولئك الذين كانوا يتحدثون عن الاحتلال وضرورة مقاومته وإخراجه بدأوا يتحدثون الآن بالمقلوب عن ضرورة بقاء القوات وإدامة وجودها"، مضيفا " أن تلك القوت لا يمكنها البقاء".

وناشد المالكي العراقيين ضبط النفس وعدم "التأثر بأعمال العنف التي تقع هنا وهناك"، متعهدا بأن الحكومة ستحافظ على الأمن.

XS
SM
MD
LG