Accessibility links

الرئيس أوباما واثق بقدرة باكستان على عزل المتطرفين وبأن ترسانتها النووية في أمان


أعرب الرئيس باراك أوباما "عن ثقته بقدرة" باكستان شعبا وحكومة على "عزل المتطرفين" الإسلاميين وذلك في مقابلة بثها تلفزيون "دون تي في" الباكستاني، وأكد أن واشنطن "شريك وصديق" لباكستان وأنها لن تتدخل مباشرة في شؤون البلاد.

وأضاف أوباما: "لطالما عرفت باكستان كيف تتخطى مشاكلها. وليس هناك أي سبب لكي لا تتخطى مشاكلها اليوم." وتابع: "لا ننوي إرسال قوات إلى باكستان." وينتشر حوالي 60 ألف جندي أميركي في أفغانستان.

وأوضح أوباما في حين تتعرض باكستان منذ عامين لموجة اعتداءات أدت إلى مقتل 2000 شخص: "دعمنا في الماضي باكستان عسكريا ومن المهم التحقق أن هذا الدعم العسكري يستخدم ضد المتطرفين وخصومنا المشتركين." وقال إن "باكستان وجيشها يهتمان بشؤون البلاد العسكرية."

وردا على سؤال حول إطلاق النار بانتظام من طائرات أميركية من دون طيار على المناطق القبلية الباكستانية في شمال غرب البلاد التي تعتبرها واشنطن معقلا لطالبان وحلفائها من القاعدة قال الرئيس أوباما: "علينا مساعدة باكستان وتأمين لهذا البلد الموارد لتطورها. العلاقة بين الولايات المتحدة وباكستان يجب ألا تقوم فقط على التعاون العسكري."

واشنطن تحث باكستان على التدخل

وباكستان حليفة واشنطن في حربها على الإرهاب التي أطلقت إثر اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة. ويحث الأميركيون إسلام أباد على التدخل في المناطق القبلية شمال غرب البلاد المتاخمة لحدود أفغانستان التي تستخدم قواعد خلفية للمتمردين الذين يشنون على حد قولهم هجمات على القوات الغربية المنتشرة في أفغانستان.

وطلبت واشنطن من الحكومة الباكستانية أن تشن في نهاية أبريل/نيسان هجوما عسكريا على طالبان في منطقة سوات بعد تقدم الإسلاميين باتجاه إسلام أباد عاصمة الدولة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي. وفي هذا الخصوص أعرب أوباما "عن ثقته بأن ترسانة باكستان النووية في أمان."
XS
SM
MD
LG