Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

مقتل وإصابة 11 شرطيا عراقيا في هجمات متفرقة وارتفاع حصيلة تفجير كركوك الانتحاري


قالت مصادر أمنية عراقية الأحد إن سبعة من عناصر الشرطة ومدنيا واحدا قتلوا خلال الساعات القليلة الماضية في هجمات نفذها مسلحون استخدموا أسلحة مزودة بمعدات كاتمة للصوت في بغداد والموصل.

وقالت المصادر إن أربعة من عناصر الشرطة قتلوا مساء السبت في بغداد برصاص مسلحين استخدموا أسلحة كانت مزودة بمعدات كاتمة للصوت، مشيرا إلى أن الهجمات وقعت في حي الجامعة غربي بغداد.

وأضافت المصادر أن الهجمات تكررت صباح الأحد في المنطقة ذاتها، مما أدى إلى مقتل اثنين من عناصر الشرطة.

ويشهد حي الجامعة في بغداد الذي تعيش فيه غالبية سنية، أعمال عنف من حين لآخر رغم مواصلة انتشار قوات الأمن العراقية في المنطقة.

وفي الموصل شمال البلاد قتل احد عناصر الشرطة في هجوم بسلاح كاتم للصوت في حي الفصيلية، وفقا لمصدر في الشرطة.

إلى ذلك، قتل مدني وأصيب ثلاثة أشخاص بينهم شرطي الأحد في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في شارع الجمهورية وسط الموصل.

ارتفاع حصيلة تفجير كركوك الانتحاري

هذا وقد ارتفعت حصيلة الانفجار الذي نفذه السبت مهاجم انتحاري كان يقود شاحنة في ناحية تازة ذات الغالبية التركمانية شمال بغداد إلى 275 قتيلا وجريحا، وفقا لمصادر طبية وأمنية رجحت ارتفاع عدد الضحايا.

وقال العميد سرحد قادر مدير شرطة الأقضية والنواحي في محافظة كركوك الأحد، إن حصيلة التفجير بلغت حتى الآن 73 قتيلا و202 جريحا، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الجرحى ما زالوا يتلقون العلاج في مستشفيات المدينة التي تبعد 255 كيلومترا شمال العاصمة.

وأكدت مصادر طبية العدد المذكور آنفا، موضحة أن فرق الإنقاذ ما زالت تبحث عن مفقودين قد يكونون طمروا تحت الأنقاض.

وأضافت المصادر أن الانفجار الذي وقع بالقرب من مسجد شيعي أسفر عن تدمير أكثر من 45 منزلا بالكامل، مشيرة إلى أنه الأكثر دموية في البلاد منذ أكثر من عام.

وكانت جهات أمنية وأخرى طبية قد قالت السبت إن الانفجار أسفر عن مقتل 65 شخصا على الأقل وإصابة أكثر 125 آخرين بجروح.

واتهمت مصادر في شرطة كركوك تنظيم القاعدة بتنفيذ التفجير الذي قالت إنه يحمل بصماتها، مشيرة إلى أن الشاحنة كانت محملة بأكثر من طن من المتفجرات.

إدانة حكومية

وأدان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التفجير الذي قال إنه يأتي في إطار محاولات زعزعة الأمن والاستقرار وإشاعة عدم الثقة بقدرات القوات العراقية قبل تسلمها المسؤولية بعد انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية نهاية الشهر الجاري، حسب قوله.

وعزى رئيس البلاد جلال الطالباني في بيان رئاسي صدر السبت أسر وذوي ضحايا التفجير، مستنكرا التفجير الذي وصفه بالجريمة الإرهابية النكراء.

ودعا الطالباني إلى الرد على هذا التفجير من خلال تعزيز الوحدة الوطنية وإحباط مخططات نشر الفرقة وإثارة الفتن، حسب البيان.

جنود أميركيون سيعملون في بعض المدن

وأوضح مسؤولون عراقيون أن عددا من الجنود الأميركيين سيواصلون عملهم في بعض المدن بدون أي تدخل مباشر في العمليات الخاصة بالحفاظ على الأمن.

ويقول عباس البياتي عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي إن الاتفاقية الأمنية تنص على السماح لعدد من الفرق الأميركية بالبقاء بشروط:
XS
SM
MD
LG