Accessibility links

الاوبزيرفر: بوش وبلير سعيا إلى استفزاز حكومة صدام حسين لتبرير التدخل العسكري


قالت صحيفة الاوبزيرفر البريطانية في عددها الصادر الأحد إن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش أعد بالاشتراك مع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير خطة شن حملة عسكرية في العراق والقضاء على نظام صدام حسين قبل نحو شهرين من بدء الحرب ضد بغداد.

وأوضحت الصحيفة، استنادا إلى مذكرة سرية أعدت خلال لقاء الزعمين في البيت الأبيض نهاية شهر يناير/كانون الثاني 2003، إن بوش كان عازما على الإطاحة بحكومة حسين حتى من غير الحصول على قرار دولي يؤيد العمل العسكري، مشيرة إلى أنهما سعيا إلى وضع سيناريوهات من شأنها استفزاز العراق ودفعه إلى الإقدام على عمل يسهّل الحصول على موافقة دولية بشن عملية عسكرية دولية.

وقالت الصحيفة إن بوش أكد لبلير أن بلاده وضعت خطة استفزازية تشتمل على تحليق طائرات أميركية تجسسية من طراز U2 مطلية بأعلام الأمم المتحدة ومدعومة بمقاتلات داخل الأجواء العراقية، ففي حال أقدمت بغداد على إطلاق النار باتجاه هذه الطائرات، فإنها ستكون قد خرقت قرارات الأمم المتحدة وبالتالي تسهيل مهمة الحصول على تأييد دولي بشان عملية عسكرية ضد بغداد.

وأكد بوش خلال اللقاء، وفقا للصحيفة، أن واشنطن على أتم الاستعداد للقيام بعمل عسكري حتى من غير الحصول على دعم دولي، مشيرة إلى أن رد بلير إزاء موقف بوش اقتصر على تقديم دعمه وولائه لواشنطن.

وأعرب بوش خلال اللقاء عن أمله في ان يظهر منشق عراقي من بين مسؤولي حكومة بغداد ليقوم بفضح برامج أسلحة التدمير الشامل أو أن يقوم احد ما باغتيال حسين.

وقالت الصحيفة استنادا إلى مصادر بريطانية إن الزعيمين اتفقا خلال اللقاء على جعل الـ10 من مارس/آذار موعدا مبدئيا لبدء العمليات العسكرية ضد العراق.

مدينة الصدر ترحب بانسحاب القوات

وفي هذه الآونة، رحب العراقيون في مدينة الصدر بانسحاب القوات الأميركية من المدينة ووصفوه بالخطوة الجيدة والإيجابية، في الوقت الذي تستعد تلك القوات للإنسحاب من كافة المدن نهاية الشهر الحالي تمهيدا للانسحاب النهائي عام 2012.

يقول هذا المواطن:
XS
SM
MD
LG