Accessibility links

logo-print

موسوي يحث أنصاره في إيران على ضبط النفس والسلطات تحذر من العودة إلى الشوارع


حث مير حسين موسوي أنصاره في إيران على ضبط النفس فيما تشهد شوارع العاصمة الإيرانية نوعا من الهدوء النسبي بعد المظاهرات العنيفة والدامية التي أدت إلى مقتل 20 شخصا وجرح أكثر من 100 آخرين واعتقال عدد آخر منذ اندلاعها الأسبوع الماضي.

وأعلن موسوي الذي لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 12 يونيو/حزيران أمام منافسه الرئيس محمود أحمدي نجاد، أن الاحتجاج على "التزوير" هو "حق للشعب"، داعيا أنصاره إلى "ضبط النفس" وذلك في بيان نشر الأحد على موقعه الإلكتروني.

تحذير المتظاهرين

وقد حذرت السلطات المتظاهرين من العودة إلى الشوارع، وقال قائد الشرطة الجنرال إسماعيل أحمدي مقدم إن على المتظاهرين أخذ التحذيرات على محمل الجد، وأضاف: "لقد أصبح الموقف مثيرا للقلق ولا يطاق، وأريد تحذير المتظاهرين من مغبة عدم احترام دعواتنا لأننا سنواجه كل من يخالف القوانين بحزم."

أحمدي نجاد ينتقد حكومات غربية

وانتقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عددا من الحكومات الغربية التي اتهمها بالتحريض على أعمال العنف، كما اتهم بريطانيا بشكل خاص بتقديم الدعم لحركة مجاهدي خلق التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها لزعزعة استقرار إيران.

وعرضت قناة Press TV شريطا لاعتراف عدد من عناصر الحركة، ويقول أحدهم: "لقد تلقيت تدريبات في معسكر للتدريب في العراق لخلق حالة من الفوضى بعد الانتخابات." كما اعترف بعضويته في الجماعة التي تحصل على إرشادات من قيادتها في بريطانيا.

واشنطن تنفي الاتهامات الإيرانية

هذا وقد نفت الولايات المتحدة الاتهامات التي وجهها الرئيس الإيراني إليها حول تدخلها في شؤون بلاده. وقالت السناتور دايان فينستين رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ إنه لا علاقة لوكالة الاستخبارات الأميركية بما يحدث في إيران.

وأضافت السناتور في لقاء مع تلفزيون CNN: "يمكنني القول، حسب معلوماتي أننا لم نتدخل في الانتخابات ولم نحاول التأثير على الشعب بعدها، وقد وجهنا أسئلة بشكل رسمي إلى مكتب العمليات السرية في وكالة الاستخبارات الأسبوع الماضي، وكان هذا ردهم."

الملامح الرئيسية تتضح

ويقول هادي جايامي، مدير الحملة الدولية من أجل حقوق الإنسان في إيران إنه رغم العنف الذي استخدمه رجال ميليشيا الباسيج المسلحون ضد المتظاهرين إلا أن الملامح الرئيسية للصورة في إيران قد اتضحت.

وأضاف جايامي: "أعتقد أنه تم تحديد الخطوط الرئيسية للموقف، فقد قررت المعارضة عدم التراجع، وهذه معركة من أجل البقاء. ونحن نشهد سيطرة أحمدي نجاد على الجيش والنظام السياسي في البلاد بدعم من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية."
XS
SM
MD
LG