Accessibility links

الحكومة الإسرائيلية ترفض أي قوات أجنبية في الدولة الفلسطينية مستقبلا وتدعو لنزع سلاح غزة


رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وجود أي قوات أجنبية على أراضي الدولة الفلسطينية التي سيتم إعلان تأسيسها مستقبلا حتى مع الاتفاق على أن تكون الدولة منزوعة السلاح بينما طالب وزير المالية يوفال ستينيتز بأن يشمل نزع السلاح قطاع غزة أيضا.

وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الاثنين إن نتانياهو أبلغ مجلس وزرائه أمس الأحد أن "الضمانات الدولية التي تسعى إسرائيل للحصول عليها لضمان أن تبقى الدولة الفلسطينية المستقبلية منزوعة السلاح لا تعني وجود قوات أجنبية بدلا من ذلك."

وأضاف أن إسرائيل أرادت قبولا واعترافا دوليا بفكرة الدولة منزوعة السلاح لتجنب التعرض للوم دولي مستقبلا في حال الانسحاب من الأراضي الفلسطينية ثم العودة إليها مرة أخرى بعد تكوين الدولة لتدمير أي أسلحة هناك.

وأشار إلى رغبة حكومته في أن يقبل المجتمع الدولي بمبدأ قدرة إسرائيل على اتخاذ إجراءات تعتقد أنها ضرورية لضمان أن تكون الدولة الفلسطينية المستقبلية منزوعة السلاح.

قطاع غزة

ونسبت الصحيفة إلى نتانياهو قوله إن "إسرائيل بحاجة إلى إجراءات فعالة لضمان نزع السلاح في الأراضي الفلسطينية مستقبلا" معتبرا أن "الإجراءات القائمة في لبنان وغزة غير مؤثرة."

وأضاف أن أمن إسرائيل لن يكون مضمونا من دون نزع سلاح الدولة الفلسطينية معتبرا أن نزع السلاح الفلسطيني لن يحد من السيادة الفلسطينية.

وأكد أنه مدرك لحاجة الدولة الفلسطينية إلى أجهزة أمنية قوية مشيرا إلى أن حكومته تشجع ذلك إلا أنها لا ترى حاجة لامتلاك الفلسطينيين دبابات ومدفعية وصواريخ.

وقال نتانياهو إنه بالنظر إلى تجربة إسرائيل في قطاع غزة فإن لديها "كامل الحق" في المطالبة بأن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح مستقبلا.

وأضاف في الوقت ذاته أن نزع سلاح الدولة الفلسطينية أو اعتراف الفلسطينيين بيهودية إسرائيل لن يكونا شروطا مسبقة للدخول في محادثات فورية مع الفلسطينيين.

ونسبت الصحيفة إلى وزير المالية الإسرائيلية يوفال ستينيتز قوله في الاجتماع ذاته إن أي تقدم مع السلطة الفلسطينية حول المفاوضات ينبغي أن يتضمن إعادة الأوضاع في قطاع غزة إلى ما كانت عليه ونزع سلاح هذه المنطقة أيضا.

وأضاف أن دولة فلسطينية منزوعة السلاح لن تكون قاصرة فقط على الضفة الغربية بل ينبغي أن تشمل أيضا قطاع غزة.

وتتعرض حكومة نتانياهو اليمينية لضغوط كبيرة من إدارة الرئيس أوباما لوقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية والمضي قدما في محادثات السلام مع الفلسطينيين وصولا لهدف إقامة دولة مستقلة.

وترفض القيادة الفلسطينية الموافقة على الدخول في محادثات مع إسرائيل قبل التزام حكومة نتانياهو بوقف الأنشطة الاستيطانية والاعتراف بالحل القائم على الدولتين.

XS
SM
MD
LG