Accessibility links

باكستان تطالب بمساعدة دولية عاجلة والملا عمر يستعيد السيطرة على طالبان


طالب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري المجتمع الدولي اليوم الاثنين بتقديم "مساعدة دولية عاجلة" لبلاده لدعم الديموقراطية الباكستانية.

وقال زرداري في مقالة نشرت في صحيفة واشنطن بوست إن بلاده في حاجة إلى مساعدة فورية مشيرا إلى أن إدارة الرئيس باراك أوباما أقرت بان قيام اقتصاد قابل للاستمرار في باكستان يشكل شرطا لاحتواء مخاطر الإرهاب.

وكانت الولايات المتحدة قد تعهدت بتقديم 1,5 مليار دولار سنويا على مدى خمس سنوات للمساعدة على إرساء الاستقرار في الاقتصاد الباكستاني.

وتابع زرداري "الآن يتوجب على باقي العالم أن يحذو حذو المجهود الأميركي" مضيفا أن "باكستان بحاجة إلى رزمة مساعدات ضخمة حتى تلبي احتياجات شعبها وتهزم المقاتلين".

ودعا الرئيس الباكستاني المجتمع الدولي إلى مساعدة بلاده على معالجة مشكلة ملايين النازحين الفارين من النزاع بين الجيش الحكومي ومسلحي طالبان والجماعات المتصلة بها في شمال غرب البلاد.

وحصل زرداري الأسبوع الماضي على تعهد من الاتحاد الأوروبي بتقديم مساعدة لمئات الآلاف من النازحين جراء الهجوم الذي تشنه القوات الباكستانية على المتمردين من عناصر طالبان في هذه المناطق.

الملا عمر يستعيد نفوذه

ومن ناحية أخرى قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم الاثنين إن الملا محمد عمر يستعيد السيطرة على قوات حركة طالبان ويصدر أوامر بشن هجمات ويعين قادته على الأرض.

ويعد الملا عمر الزعيم الروحي لحركة طالبان التي حكمت أفغانستان بين عامي 1996 و2001 قبل أن يطيح بها ائتلاف دولي بقيادة الولايات المتحدة وهو مازال فارا ولم يظهر حتى في أشرطة فيديو على غرار زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين ومتمردين في أفغانستان أن هناك تغييرا في إستراتيجية طالبان حيث كان قادة محليون يتولون التخطيط لشن هجمات على قوات التحالف بقيادة أميركية في الفترة الماضية إلا أن الملا عمر هو الذي تولي المسؤولية عن ذلك حاليا.

وقالت إن مجلس الشورى في كويتا (مدينة في جنوب باكستان) كشف عن أن الملا عمر هو الذي أمر بشن سلسلة عمليات انتحارية واغتيالات في جنوب أفغانستان وشرقها مما ينذر بدخول البلاد مرحلة من أعمال العنف الدامية.

وأضافت أن احد أهداف الملا عمر كان الشقيق الأصغر للرئيس الأفغاني الحالي حامد كرزاي الذي نجا من هجوم نفذ في شرق البلاد في 18 مايو/أيار الماضي.

وأشارت إلى أن مجلس الشورى في كويتا قرر الشهر الماضي تنفيذ نحو عشر عمليات انتحارية أوقعت ما لا يقل عن 12 قتيلا في خوست (شرق أفغانستان) بحسب مسؤولين أميركيين.

XS
SM
MD
LG