Accessibility links

logo-print

موجة أعمال العنف في العراق تسفر عن مقتل وإصابة العشرات في وسط الأراضي العراقية


تجددت موجة أعمال العنف الاثنين في العراق، قبل أيام من موعد مغادرة القوات الأميركية من المدن والمقررة في الثلاثين من الشهر الجاري، وأعلن الاثنين عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 13 آخرين بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في أبو غريب.

وأعلنت مصادر أمنية عراقية أن الهجوم استهدف مقر المجلس البلدي لناحية أبو غريب حيث كانت تتواجد قوات أميركية. وأوضحت المصادر أن "الهجوم وقع بالتزامن مع تواجد أميركية في المقر."

وتحدثت عن مقتل جنديين أميركيين وإصابة أربعة آخرين بجروح، لكن لم يتسن الحصول على تأكيد من الجيش الأميركي حتى الساعة.

وكان مصدر عسكري عراقي قد ذكر في وقت سابق أن الهجوم وقع بتفجير انتحاري بحزام ناسف وأدى إلى مقتل شخصين وإصابة سبعة بجروح.

وتشهد أبو غريب أعمال عنف متكررة، ففي 27 مايو/أيار الماضي، قتل خمسة أشخاص بينهم أميركي في انفجار سيارة مفخخة استهدفت رتلا للقوات الأميركية في سوق شعبي وسط الناحية.

هجمات أخرى في بغداد

وفي بغداد، أعلنت مصادر أمنية عراقية أن "خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب حوالي 20 آخرين بجروح جراء انفجار سيارة مفخخة في شارع الكرادة."

وفي هجوم، آخر قتل ثلاثة أشخاص وأصيب نحو 30 آخرين في انفجار عبوة ناسفة، وفقا لمصدر في الشرطة.

وأوضح أن "الانفجار وقع قرب سوق شعبي مكتظ في منطقة الشعب ما أدى إلى سقوط الضحايا، وبينهم نساء وأطفال."

وأشار المصدر إلى قيام قوات الأمن بتفجير عبوة ثانية، كانت معدة للانفجار لدى تجمع الناس لإخلاء الضحايا.

كما قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 13 آخرون جميعهم من الطلاب بجروح بانفجار عبوة ناسفة في مدينة الصدر وفقا للمصادر.

مقتل ثلاثة جنود في انفجار عبوة ناسفة

وفي محافظة ديالى، وكبرى مدنها بعقوبة، أعلن مصدر أمني مقتل ثلاثة جنود عراقيين في انفجار عبوة ناسفة.

وأضاف أن الانفجار وقع لدى مرور الدورية في قرية تقع شرق مدينة بعقوبة. إلى ذلك، اغتال مسلحون مجهولون عنصرا سابقا في تنظيم القاعدة كان قد خرج من معتقل بوكا قبل نحو شهر.

ومحافظة ديالى بين المناطق الأقل استقرارا وتشهد أعمال عنف شبه يومية، رغم مواصلة قوات أميركية وعراقية عمليات أمنية فيها.

المالكي يحذر من تصاعد الإرهاب

هذا وقد حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في 11 من الشهر الجاري، من تصاعد العمليات "الإرهابية" مع اقتراب موعد انسحاب القوات المتعددة الجنسيات من المدن في الثلاثين من الشهر الجاري.

وقال المالكي في كلمة له في مؤتمر ضم كبار القادة الأمنيين، أبرزهم وزيرا الدفاع عبد القادر العبيدي والداخلية جواد البولاني، أن "العمليات الإرهابية ستشتد لإعطاء الانطباع بأن الأجهزة الأمنية فشلت في أداء مهامها مع اقتراب انسحاب القوات متعددة الجنسيات."

ونبه قائلا "اليوم نحن على مقربة من 30 يونيو/حزيران، الذي يشكل الحلقة الأولى وهذه مرحلة مهمة، من انتهاء وجود القوات متعددة الجنسيات."

ويحث على عدم الشعور بالإحباط

وحث نوري المالكي العراقيين السبت على عدم الشعور بالإحباط إذا ما استغل المسلحون انسحاب القوات الأميركية في تكثيف الهجمات المتوقع أن تزيد أيضا قبل انتخابات برلمانية مقررة في يناير/كانون الثاني.

وتنص الاتفاقية الأمنية التي وقعت بين بغداد وواشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني 2008، على انسحاب القوات الأميركية من المدن نهاية يونيو/حزيران الحالي، يعقبها انسحاب كامل عن البلاد نهاية 2011.
XS
SM
MD
LG