Accessibility links

logo-print

أبو الغيط يقول إن وزراء الخارجية العرب مطالبون بإتباع موقف مرن مع عملية السلام


قال وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط إن وزراء الخارجية العرب الذين سيجتمعون الأربعاء في القاهرة مطالبون بالتعامل مع الجهود الأميركية لإحياء عملية السلام من خلال موقف "مرن" مع الحفاظ على الثوابت العربية.

وصرح أبو الغيط للصحافيين بان "المطلوب من الاجتماع الوزاري العربي هو النظر في صياغة موقف عربي يتعامل مع المعطيات الحالية بالحفاظ على ثوابت الموقف العربي ولكن مع إبداء المرونة والانفتاح اللذين من شأنهما إعطاء القوة والدعم اللازمين للفلسطينيين.

وأضاف أنه من شأن هذا الموقف مساعدة الفلسطينيين على "أن يقدموا على المرحلة المقبلة بثقة في أن عمقهم العربي يقف إلى جوارهم مؤيدا لكفاحهم التفاوضي، هذا أمر مهم وأعتقد أن كل الدول العربية تتفهم هذا وتريد مساعدة الفلسطينيين فيه".

موقف عربي جماعي

وتابع انه "من المهم الخروج بهذا الموقف العربي الجماعي المتجاوب مع انفتاحات الإدارة الأميركية وبشكل يسمح للجانب العربي بالعمل مع الولايات المتحدة لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة ليس فقط من خلال تسوية المسار الفلسطيني ولكن لإيجاد التسويات الأخرى المطلوبة على المسارين السوري واللبناني".

وأكد أبو الغيط أن "الإطار العام للموقف المصري يقوم على أساس تركيز الاهتمام على إنهاء النزاع وليس صرف الوقت في الحديث عن أمور - على أهميتها - تشدنا للتفاصيل وليس إلى الصورة الكبيرة التي هي التسوية النهائية".

ولكن أبو الغيط أشار إلى أن إعادة التأكيد على أن "اعتبار خطوط 4 يونيو/ حزيران1967 أساس التفاوض أمر محوري ويجب أن يدرك الجميع ذلك".

وكان الرئيس المصري حسني مبارك انتقد بشدة خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في الرابع عشر من يونيو/حزيران الجاري وأبدى فيه استعداده لقبول دولة فلسطينية ولكنه رهن ذلك بشروط عدة من بينها اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة يهودية وإسقاط حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة كما أكد أن القدس ستبقى عاصمة موحدة لإسرائيل.

وقال مبارك إن المطالبة بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية "تجهض فرص السلام" مشددا على أن أي تسوية في الشرق الأوسط "تمر عبر القدس".

غير أن الرئيس المصري عاد وأكد في مقال نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الجمعة الماضي أن اتفاقا لتحقيق السلام في الشرق الأوسط بات "في متناول اليد".
XS
SM
MD
LG