Accessibility links

خفض الكولسترول السيئ صار أكثر فعالية


تضاعفت نسبة المرضى الذين استطاعوا خفض الكولسترول السيئ في دمهم خلال السنوات العشر الماضية إلى مستوى مثالي في تسع دول من بينها الولايات المتحدة وفرنسا والبرازيل وكوريا الجنوبية.

فقد أظهرت دراسة جديدة صدرت في مجلة Circulation Journal of the American Heart Association أن عدد المرضى الذين نجحوا في خفض مستوى البروتين الشحمي LDL بفضل الأدوية وتبديل نمط حياتهم، ارتفع من 38 بالمئة إلى 73 بالمئة خلال السنوات العشر الأخيرة.

وبينت هذه الدراسة التي شملت نحو 10 ألاف شخص بعمر وسطي هو 62، أن 30 بالمئة من الأشخاص المعرضين للخطر بنسب عالية، استطاعوا خفض نسب LDL إلى 70 مليغراما في كل ديسيليتر على الأقل وهي النسبة المثالية.

وهذه الفئة من الأشخاص تعاني من أمراض في شريان القلب التاجي أو لديهم عاملان مضران على الأقل مثل البدانة وداء السكري والتدخين.

وكشف الدكتور دايفيد واترز، وهو أستاذ طب متقاعد في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، والمشرف الرئيسي على هذه الدراسة، أنه "على الرغم من أن التحسن لا يزال واردا خصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من وضع دقيق، تشير هذه النتائج إلى أن العلاجات من اجل خفض الكولسترول السيئ صارت أكثر فعالية مما كانت عليه قبل عقد من الزمن."

وبحسب المعايير الوطنية الموضوعة، ترتبط المستويات المثالية لـ LDL في الولايات المتحدة بعدد عوامل الخطر لدى كل مريض.

في ما يخص المرضى الذين لا يعانون أمراضا في شريان القلب التاجي أو من داء السكري أو مخاطر الإصابة بإمراض في أوعية القلب، يبلغ المستوى المثالي للكولسترول السيئ LDL 160 مليغراما في كل ديسيليتر على الأقل.

وبالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يعانون أمراضا تاجية أو داء السكري لكن لديهما عاملي خطر يجب ألا تتخطى نسبة الكولسترول السيئ لديهم 130 مليغراما في كل ديسيليتر.

غير أنه وعندما يكون احتمال الإصابة بأمراض في أوعية القلب مرتفعا جدا، تصير النسبة المثالية 70 مليغراما في كل ديسيليتر أو أقل حتى.

XS
SM
MD
LG