Accessibility links

logo-print

استنكار فلسطيني لدخول وزير الأمن الإسرائيلي الحرم القدسي وحماس تطالب بموقف حازم


أعربت هيئات دينية فلسطينية الثلاثاء عن استنكارها لدخول وزير الأمن الداخلي في إسرائيل إسحاق أهارونوفيتش إلى الحرم القدسي الشريف ووصفت زيارته بأنها "استفزازية، في حين طالبت حركة حماس باتخاذ موقف حازم ضد ما أسمته بمحاولات "تهويد القدس".

وكان المتحدث باسم الوزير الإسرائيلي الذي ينتمي إلى حزب "إسرائيل بيتنا" المتطرف، قد أشار إلى أن أهارونوفيتش كان يتفقد أفراد الشرطة الذين ينتشرون في المنطقة، وأن الزيارة تمت بالتنسيق مع السلطات الإسلامية.

"اعتداء واستفزاز"

إلا أن الشيخ محمد حسين مفتي القدس نفى ذلك مشيرا إلى أنه لا حق للوزير الإسرائيلي في زيارة المسجد الأقصى لأنه موقع إسلامي لا يهودي.

وأضاف المفتي أن هذا الاقتحام قد يؤدي إلى العنف لأن الزيارة تستفز مشاعر المسلمين، واصفا الزيارة بمثابة اعتداء على المسجد الأقصى.

"موقف حازم"

وفي هذا السياق قالت حركة حماس في بيان إنها تنظر بخطورة بالغة إلى ما قام به وزير الأمن الإسرائيلي، وأضافت "إن هذه الزيارة وما تخللها من اقتحام للمقدسات ومواقع العبادة المختلفة في القدس تمثل تحديا واستفزازا لمشاعر الملايين من المسلمين وأبناء الأمة العربية وللشعب الفلسطيني".

وطالبت الحركة الحكومات والأنظمة والشعوب العربية بموقف حازم لحماية المسجد الأقصى.

استنكار وتساؤلات

كما استنكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث بشدة جولة وزير الأمن الإسرائيلي ووصفتها بأنه استفزازية. وقالت المؤسسة في بيان إن هذه الزيارة تدل على أن المؤسسة الإسرائيلية باتت أكثر استهدافا للمسجد الأقصى، وتساءلت: "هل هذا الاقتحام من وزير الشرطة هو اقتحام استفزازي فحسب؟ أم أن وراء هذا الاقتحام للمسجد الأقصى ما وراءه

وزيارات المسؤولين الإسرائيليين لهذا المكان تعد نادرة وحساسة للغاية . وكانت انتفاضة الأقصى قد اندلعت عام 2000 بعدما زار المكان اليميني الإسرائيلي أرييل شارون. وتولى شارون فيما بعد رئاسة الوزراء الإسرائيلية.

وهذه هي الزيارة الأولى لاهارونوفيتش إلى الموقع منذ توليه الوزارة.

وتأتي زيارة أهارونوفيتش إلى المسجد الأقصى بعد أسبوع من إدلائه بتصريحات وصفت بأنها عنصرية ضد العرب. وطالب نواب عرب في الكنيست الإسرائيلي باستقالته من منصبه بسبب تلك التصريحات، رغم اعتذار أهارونوفيتش عما قاله.
XS
SM
MD
LG