Accessibility links

logo-print

عزيز دويك يدعو فتح وحماس لتحقيق المصالحة و"تبييض" السجون من المعتقلين الفلسطينيين


دعا رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك الذي أطلقت إسرائيل سراحه الثلاثاء، حركتي فتح وحماس إلى الإفراج عن كافة المعتقلين لأسباب "فصائلية" في الضفة الغربية وقطاع غزة وتحقيق المصالحة لإنهاء الانقسام الداخلي بين الفلسطينيين.

ووجه دويك رسالة من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية تحث الفصائل الفلسطينية على الوحدة والمصالحة والحوار، مشيرا إلى أنه سيبذل جهودا لتذليل العقبات بين فتح وحماس وسيلتقي الرئيس محمود عباس قريبا.

"تبييض السجون"

وطالب دويك من أمام المجلس التشريعي في رام الله بعد ساعات من الإفراج عنه، بـ"تبييض السجون الفلسطينية من المعتقلين"، مؤكدا أنه سيبدأ العمل قريبا من أجل عودة المجلس التشريعي لمباشرة مهامه "واستعادة دوره الطبيعي لإعادة اللحمة واستعادة الوحدة الجغرافية الفلسطينية".

وكان دويك قد بادر قبل اعتقاله، بصفته رئيسا للمجلس التشريعي، إلى إطلاق مبادرة للحوار الوطني الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس، لكن لم يكتب لها النجاح.

"إعادة التوازن"

وخرج دويك بعد أن رفضت محكمة عسكرية في قاعدة عوفر الإسرائيلية قرب رام الله في 17 يونيو/حزيران طلب الادعاء العسكري بالإبقاء على اعتقاله بعد انقضاء مدة عقوبته في أغسطس/ آب المقبل.

غير أن حركة حماس أكدت في بيان أن الإفراج عن دويك جاء بعد انتهاء محكوميته البالغة ثلاث سنوات وليس لهذا الأمر علاقة بأي اعتبارات أخرى، حسبما جاء في البيان.

واعتبر سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة أن الإفراج عن عزيز دويك يعني عودة الروح إلى السلطة التشريعية وتعزيز دورها وسيمثل نقلة في إعادة التوازن في الضفة الغربية في ظل ممارسات حركة فتح وأجهزة أمنها هناك، حسب قوله.

تهنئة وأمل

وكان الرئيس محمود عباس قد اتصل هاتفيا برئيس المجلس التشريعي لتهنئته والاطمئنان على صحته.

ورغم تغيب نواب حركة فتح عن استقبال دويك في مقر المجلس برام الله، إلا أن رئيس الكتلة عزام الأحمد أعرب عن سعادة كتلته لإطلاق سراح دويك.

وأشاد الأحمد بالدور الذي لعبه دويك قبل اعتقاله في الحوار الفلسطيني الداخلي، معربا عن أمله في أن يساعد إطلاق سراح دويك في إعادة اللحمة في الساحة الفلسطينية وإحياء المجلس التشريعي لإنهاء حالة الانقسام.
XS
SM
MD
LG