Accessibility links

logo-print

الحزب الإسلامي يحذر من إثارة الفتنة في نينوى تنفيذا لإجندة خارجية


حذر الحزب الإسلامي في محافظة نينوى من جعل المحافظة ساحة لتنفيذ أجندات دولية وإقليمية تهدف إلى إشاعة الفتنة بين المواطنين في المحافظة.

وأعرب القيادي في الحزب الإسلامي العراقي وعضو مجلس محافظة نينوى يحي عبد محجوب، عن قلق حزبه من أن تؤدي الخلافات بين قائمتي الحدباء ونينوى المتآخية إلى تقسيم المحافظة.

وأبدى محجوب في حديث لمراسلة "راديو سوا" استغرابه من دعوة قائمة التآخي إلى تشكيل إدارة جديدة في الأقضية والنواحي ذات الأغلبية الكردية وفصلها عن الحكومة المحلية الحالية، معتبرا أنها "خطوة نحو تقسيم وتفتيت وتجزئة محافظة نينوى"، محذرا من أن "بعض التصرفات ستكون مصيرها تقسيم المحافظة. أي خلاف سياسي ينبغي أن لا تكون نهايته التأثير على الوضع الجغرافي للمحافظة".

وأضاف محجوب أن تقسيم المحافظة سيؤدي إلى إحداث "دمار كبير جدا... ربما يجعل المتطرفين يزدادون تطرفا في تلك المناطق، وربما هناك جهات دولية أو إقليمية لها أجندة لتمزيق البلد وإشاعة الفتنة بين المواطنين".

وكانت قائمة نينوى المتآخية أعلنت نيتها لتشكيل مجلس جديد في المناطق التي تسيطر عليها في حال عدم إشراكها في الإدارة الجديدة، بعد أن حازت قائمة الحدباء على أغلب المناصب السيادية دون إسناد أي منصب لها، على حد قوله. وكانت شخصيات سياسية وبرلمانية قد حذرت من تفاقم الأوضاع في المحافظة في حال عدم التوصل إلى اتفاق سريع لحل القضايا الخلافية.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG