Accessibility links

logo-print

استياء صومالي من دول الجوار وأنباء عن إصابة قائد الجيش في معارك مقديشو


كشفت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة من لندن أن قائد الجيش الصومالي يوسف حسين دومال أصيب بجروح خلال مواجهات مع المتمردين الإسلاميين الذين يسعون للإطاحة بالسلطة الانتقالية في الصومال.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول صومالي رفيع المستوى لم تحدد هويته قوله إن قائد الجيش الذي تولى منصبه في 14 من الشهر الماضي، تعرض للإصابة بجروح طفيفة من جراء شظايا قذيفة هاون أطلقت في اتجاهه في أمس الثلاثاء في مقديشو، لافتا إلى أن الحكومة الصومالية تتكتم على خبر إصابته خشية تأثيرها السلبي على معنويات الجنود الموالين لها.

استياء من دول الجوار

من جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن مصادر قريبة من الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد إشارتها إلى استيائه من تأخر الإمدادات العسكرية التي طلبها من دول الجوار لمواجهة المتمردين وحماية سلطته المتهاوية.

وأوضحت المصادر أن شيخ شريف مستاء من عدم تجاوب حكومات كينيا وجيبوتي واليمن وإثيوبيا مع طلب رئيس البرلمان عدن مادوبي قبل يومين بإرسال قوات عسكرية بشكل عاجل إلى الصومال، للحيلولة دون انهيار السلطة الانتقالية التي يقودها شيخ شريف.

ورأت المصادر أن هذا الموقف قد يعني السماح للمتطرفين الإسلاميين للاستيلاء على السلطة في الصومال، محذرة من التأثيرات السلبية لهذا الموقف على الوضع في مجمل منطقة القرن الأفريقي.

ووزع المتمردون الإسلاميون شرائط فيديو في مختلف أرجاء العاصمة مقديشو لحث الشباب على الانضمام إليهم في مواجهة الحكومة.

ونقلت "الشرق الأوسط" عن مبعوث الجامعة العربية الخاص لدى الصومال إبراهيم الشويمي قوله إن القوات الحكومية الموالية للشيخ شريف وقوات المتمردين الإسلاميين المناوئين له ما زالت تحتشد استعدادا لاندلاع معارك عنيفة في مقديشو، لحسم مسألة السيطرة عليها.

قمة إقليمية

هذا وتجري في هذه الأثناء محاولات لعقد قمة إقليمية تضم الدول المعنية، حيث كشفت مصادر صومالية وكينية للشرق الأوسط أن القمة التي كان من المقرر عقدها في العاصمة الكينية نيروبي ما زالت محل مشاورات مكثفة، مشيرة إلى احتمال عقدها في العاصمة الأوغندية كمبالا خلال اليومين المقبلين بمشاركة رؤساء دول وحكومات كينيا وأوغندا وإثيوبيا وبوروندي.

نزوح 156 ألف شخص

من ناحية أخرى، أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن المعارك العنيفة في الصومال أدت خلال ستة أسابيع إلى نزوح 159 ألف شخص.

وأضافت أن حوالي 26 ألف شخص تركوا منازلهم في مقديشو خلال الأيام الأربعة الأخيرة.

ومنذ السابع من مايو/ أيار، شنت حركة "شباب المجاهدين" و"الحزب الإسلامي" هجوما غير مسبوق على مقديشو بهدف الإطاحة بالرئيس شريف شيخ احمد، حيث خلفت المعارك نحو 300 قتيل بين المدنيين والمسلحين.

وبالرغم من أنه مدعوم من المجتمع الدولي ومن قوة حماية افريقية، لم يستطع الرئيس الصومالي بسط نفوذه على الأراضي الصومالية كافة.
XS
SM
MD
LG