Accessibility links

فرق مكافحة الشغب الإيرانية تحكم سيطرتها على طهران وأنباء عن اشتباكات قرب مبنى البرلمان


انتشرت عناصر فرق مكافحة الشغب الإيرانية بكثافة اليوم الأربعاء في شوارع العاصمة طهران في محاولة لكبح جماح المحتجين الغاضبين على نتائج الانتخابات الرئاسية، فيما تواردت أنباء عن حصول اشتباكات بين متظاهرين وعناصر الشرطة قرب مبنى البرلمان الإيراني.

وشهدت العاصمة خلال الساعات الماضية هدوءا نسبيا عقب انتشار قوات الأمن والشرطة بشكل كبير، حيث نصبت السلطات حواجز أمنية وموانع في مناطق متفرقة من المدينة للحيلولة دون تجمع المتظاهرين الذين أدت احتجاجاتهم خلال الأيام الماضية إلى رد فعل حكومي عنيف أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

اشتباكات قرب البرلمان

وأفاد شهود عيان بأن عناصر فرق مكافحة الشغب اشتبكت مساء الأربعاء مع المئات من المحتجين الغاضبين الذين تجمعوا في ساحة قرب مبنى البرلمان الإيراني، وذلك بعدما أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي أن بلاده لن ترضخ لمطالب المحتجين والمعارضة.

وقالت وكالة أسوشييتد برس نقلا عن شهود عيان إن المتظاهرين تجمعوا في ساحة قريبة من مبنى البرلمان تحديا لقرار السلطات الإيرانية بحظر المظاهرات ودعوا إلى إجراء انتخابات رئاسية جديدة.

وأوضح الشهود أن قوات الشرطة استخدمت الهراوات والقنابل المسيلة للدموع وأطلقت العيارات النارية في الهواء لتفريق المتظاهرين.

وقام عدد من المتظاهرين بالاشتباك مع عناصر الشرطة فيما هم الآخرون بالهروب والتوجه إلى ساحة عامة أخرى على بعد حوالي كيلومترين شمال مبنى البرلمان.

وتحدثت الوكالة عن شريط فيديو يظهر فيه إيرانيون يهتفون هتافات معادية لحكومة الرئيس محمود احمدي نجاد فيما حاول آخرون دفع حواجز وضعتها السلطات في طريق المحتجين.

خامنئي يرفض التراجع

وكان خامنئي قد قال الأربعاء إن حكومة بلاده لن تتراجع أمام موجة الاحتجاجات ومطالب المعارضة بإلغاء نتائج الانتخابات.

وأوضح خامنئي "في الأحداث الأخيرة المتعلقة بالانتخابات، أكدت على ضرورة تطبيق القانون، وسأواصل التأكيد على ذلك. ولن يتراجع النظام أو الشعب بالقوة."

وكان المرشد الأعلى قد دعا في خطبة يوم الجمعة الماضية الشعب الإيراني إلى الوحدة ونبذ الخلاف، مشددا على أن طهران ستتصدى لأي أعمال قد تهدد استقرار وأمن البلاد.
XS
SM
MD
LG