Accessibility links

logo-print

ارتفاع حصيلة التفجير في مدينة الصدر في العراق إلى أكثر من 200 قتيل وجريح


أعلنت القيادة المركزية للعمليات العسكرية في بغداد مقتل 62 شخصا، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، وإصابة 150 آخرين بجروح في هجوم بدراجة مفخخة استهدف سوقا شعبية في مدينة الصدر الشيعية شمال العاصمة بغداد. وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى مقتل 55 شخصا على الأقل وجرح 116 آخرين.

وأوضحت المصادر أن الانفجار نفذ بدارجة نارية ثلاثية العجلات كانت مليئة بمتفجرات مخبأة تحت كمية من الفواكه والخضار، مما أدى إلى اشتعال النار في عدد من محال بيع الخضار المجاورة. وأشارت المصادر إلى أن السائق ترك دراجته ولاذ بالفرار قبل وقوع الانفجار متسببا بدمار كبير.

ومدينة الصدر كانت أخيرا هدفا لعدد من الاعتداءات الدامية. ففي 29 ابريل/ نيسان الماضي وقعت فيها ثلاثة اعتداءات أسفرت عن مقتل 51 شخصا.

ويشهد العراق موجة جديدة من أعمال العنف أوقعت أكثر من 100 قتيل في غضون ثلاثة أيام في تحدي للسلطات العراقية التي ينبغي أن تتسلم المسؤوليات الأمنية في المدن بعد انسحاب القوات الأميركية منها في 30 يونيو/حزيران.

هجمات أخرى

وعلى صعيد منفصل، قالت مصادر أمنية وطبية عراقية اليوم الأربعاء إن هجمات متفرقة في مدينتي الموصل وكركوك شمال البلاد أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 12 آخرين بجروح.

وأعلنت الشرطة العراقية إصابة سبعة مدنيين بجروح بعد أن ألقى مسلح قنبلة يدوية على دورية عسكرية أميركية كانت تمر في سوق وسط الموصل التي تبعد 390 كيلومترا شمال العاصمة بغداد.

وأسفر انفجار سيارة ملغومة استهدف دورية تابعة للجيش العراقي في المدينة ذاتها عن إصابة جندي واحد بجروح، فيما أدى انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق إلى مقتل احد عناصر شرطة المدينة وإصابة أخر بجروح.

وقتل مسلحان أطلاقا النار من سيارة مسرعة جنوب الموصل شرطيا، فيما انتشلت الجهات المختصة من نهر دجلة جثة امرأة كانت مصابة بطلقات نارية في رأسها.

وفي كركوك التي تبعد 250 كيلومترا شمال العاصمة، أعلنت الشرطة المحلية مقتل مسلح إثناء محاولته زرع قنبلة على جانب الطريق، فيما أسفر انفجار قنبلة أخرى وسط المدينة إلى إصابة ثلاثة من عمال النظافة بجروح.

XS
SM
MD
LG