Accessibility links

logo-print

وزارة التخطيط تطالب الحكومة بإيجاد حلول لمشكلة المياه بدلا من استجداء الماء من دول الجوار


حذرت وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي من خطورة الأزمة المائية على الأوضاع الاجتماعية والسياسية في العراق، داعية الحكومة إلى تبني ستراتيجية واضحة في إبرام اتفاقيات مائية ملزمة مع دول الجوار للحد من تفاقم مشكلة المياه في العراق.

وانتقد وزير التخطيط والتعاون الإنمائي علي غالب بابان السياسة المائية التي تنتهجها الحكومة العراقية في طرق معالجتها للأزمة المائية التي يشهدها البلد، من خلال ما وصفها باستجداء الاطلاقات المائية من دول الجوار.

وحذر بابان من ظهور نزاعات مائية داخلية في حال استمرت شحة المياه في السنوات المقبلة، خلال كلمته في مؤتمر تهديدات الواقع المائي في العراق الذي عقد اليوم بحضور وزير الموارد المائية عبد اللطيف جمال رشيد وممثلي وزارتي العلوم والتكنولوجيا والزراعة لمناقشة تداعيات الأزمة المائية على أهم المجالات الحيوية.

من جانبه، أكد وزير الموارد المائية عبد اللطيف جمال رشيد أن بعض دول الجوار لم تف بالتزاماتها ضمن بنود مذكرات التفاهم التي أبرمت مطلع العام الحالي، مشيرا إلى أن ارتفاع نسبة الملوحة في شط العرب كان نتيجة لغياب التنسيق الفني مع إيران.

إلى ذلك، طالب الخبير في وزارة الزراعة عبد الحسين الحكيم في حديث لـ"راديو سوا" بتشكيل جهاز وظيفي يعمل على رفع مستوى الوعي المائي للمزارعين في العراق.

وكانت وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي طالبت بتعديل النص الدستوري الخاص بالمياه، في وقت حذرت فيه وزارة الزراعة من انحسار الغطائين النباتي والحيواني وزيادة نسبة الملوحة فضلا عن استغلال المياه الجوفية بشكل عشوائي.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:
XS
SM
MD
LG