Accessibility links

logo-print

واشنطن تكشف عن تقديم أسلحة وذخائر للحكومة الصومالية لمواجهة المتشددين الإسلاميين


أعلنت الولايات المتحدة اليوم الخميس عن تقديم إمدادات عاجلة من الأسلحة والذخائر إلى الحكومة الصومالية لتمكينها من مواجهة المتشددين الإسلاميين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية أيان كيلي في تصريحات للصحافيين إن بلاده "تقدم للحكومة الصومالية أسلحة وذخائر لمقاتلة المتمردين."

وأضاف أن الولايات المتحدة "تظل قلقة للغاية من أعمال العنف الدائرة في مقديشو والهجمات ضد الحكومة الفيدرالية الانتقالية في الصومال."

وأشار إلى أن الخارجية الأميركية قامت بناء على طلب من الحكومة الصومالية بتقديم أسلحة وذخائر لها على أسس عاجلة لدعم الجهود الحكومية لمكافحة قوات المتشددين الإسلاميين التي تسعى إلى إفشال اتفاقية جيبوتي للسلام في الصومال.

ولم يكشف المتحدث عن نوعية الأسلحة أو الذخائر المقدمة لحكومة الشيخ شريف التي تخوض قتالا شرسا ضد جماعات إسلامية متشددة يشتبه في ارتباطها بتنظيم القاعدة.

وكانت جماعة الشباب الإسلامية المتشددة وحزب الإسلام قد بدأتا في السابع من مايو/أيار الماضي هجوما غير مسبوق في مختلف أنحاء البلاد ضد حكومة الشيخ شريف المدعومة دوليا.

واضطر الشيخ شريف منذ بدء الهجوم إلى ملازمة المقر الرئاسي تحت حماية قوات حفظ السلام الإفريقية في ظل عجز قواته عن استعادة السلطة على العاصمة مقديشو.

وتشير الإحصاءات إلى أن أعمال العنف الدائرة في الصومال قد أسفرت عن مقتل نحو 300 شخص العديد منهم مدنيون.

وقد أسفرت حالة انعدام لاستقرار المستمرة في الصومال منذ سنوات إلى نزوح مئات الآلاف من السكان عن منازلهم وهي الأزمة التي تفاقمت في الأسابيع الأخيرة مع تصاعد أعمال العنف حيث تقدر المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة عدد النازحين على مدار الأسابيع الستة الماضية بنحو 159 ألف شخص.

وتشهد الصومال فوضى مدنية منذ نحو 18 عاما تصاعدت وتيرتها مؤخرا مع تورط المزيد من الحركات الإسلامية المتشددة في أعمال العنف في البلاد.

وكان مسؤولون استخباراتيون أميركيون قد ذكروا في وقت سابق من الشهر الحالي أن الصومال واليمن تحولتا إلى وجهة لعشرات المقاتلين الأعضاء في تنظيم القاعدة الذين فروا من أفغانستان وباكستان تحت وطأة الضغط العسكري الذي تواجهه من القوات الباكستانية والأميركية هناك.
XS
SM
MD
LG