Accessibility links

logo-print

وزير جزائري يؤكد نجاح عمليات مكافحة الإرهاب في بلاده في تقليص نفوذ المتشددين


قال وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني يوم الخميس إن جهود بلاده في مكافحة التمرد المحلي ساهمت بشكل كبير في كبح نفوذ الجماعات الإسلامية التي غالبا ما تشن هجمات تستهدف السلطات، مشيرا إلى إن بعضها لا يزال ينشط في بعض مناطق البلاد.

اعتبر زرهوني أن العمليات الأمنية التي تنفذها السلطات الجزائرية في إطار خطة مكافحة الإرهاب ساعدت على تقليص عدد المتمردين الإسلاميين الذين وصفهم "بالإرهابيين."

وأوضح زرهوني في تصريح صحافي أن "الضغط يتواصل على الإرهابيين الذين لا يزالون ناشطين وقد تناقصت كثيرا أعدادهم اليوم بفعل الضربات التي يتلقونها باستمرار في إطار مكافحة الإرهاب،" على حد قوله.

واعتبر الوزير الذي كان يتحدث بعد أسبوع على هجوم شنه إسلاميون أسفر عن مقتل 18 من عناصر الدرك ومدني واحد في منطقة برج أبو عريريج التي تبعد 200 كيلومتر جنوب شرق العاصمة، أن المجموعات المسلحة "حاولت أن تصرف الأنظار في مناطق معروفة بهدوئها."

وبعد أربعة أيام على الهجوم الدامي، قتل خمسة حراس بلديين في كمين نصبته مجموعة مسلحة في منطقة كنشالا في الاوراس التي تبعد 450 كيلومتر جنوب شرق العاصمة.

وأشار المتحدث أن "الأعمال الإرهابية الأخيرة وقعت في أماكن لا تكثر فيها الأنشطة الإرهابية في العادة. وفي المقابل، ثمة تراجع في المناطق التي عادة ما كانت تحصل فيها هذه الأعمال الإرهابية."
XS
SM
MD
LG