Accessibility links

logo-print

مسؤول كردي: الانتقادات الموجهة لدستور إقليم كردستان دعاية انتخابية


قال طارق جوهر المستشار الإعلامي لرئيس برلمان إقليم كردستان إن انتقاد بعض الكتل السياسية المستحدثة في الإقليم يندرج ضمن الحملة الدعاية للانتخابات.

وأشار في حديث مع مراسل "راديو سوا" في دهوك إلى أن فكرة مشروع دستور الإقليم ليست جديدة:

"الذين ينتقدون الدستور في الإقليم حالياً يعرفون وهم شاركوا قبل أكثر من سبع سنوات في المسودة الأولى للمشروع ،حيث بدأت العملية في عام 2002 في قضاء كويسنجق وبمشاركة 36 من الأحزاب السياسية الكردستانية وتبنوا المشروع وقدموه إلى برلمان الدورة السابقة".

وأضاف جوهر أن برلمان الإقليم طرح مشروع الدستور على المواطنين والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني في عام 2006، وتمكن وعلى مدى 6 ونصف السنة من دراسة وتبني 4 آلاف مقترح وملاحظة من داخل وخارج الإقليم وإعادة صياغته على ضوء تلك المقترحات.

ودافع المستشار الإعلامي لرئيس برلمان الإقليم على الحق التاريخي والجغرافي لمناطق كردستان العراق التي حددها دستور الإقليم وإمكانية الاعتماد على الحدود السياسية بعد تطبيق المادة 140 حسب الفقرات الثانية من الدستور:

"هناك ثلاث فقرات، الأولى تؤكد بان كردستان العراق كيان جغرافي تاريخي يتكون من محافظة دهوك بحدودها الإدارية الحالية، ومحافظات كركوك والسليمانية وأربيل، وأقضية عقرة وشيخان وسنجار وتلكيف وقرقوش ونواحي زمار وبعشيقة واسكي كلك من محافظة نينوى .وخانقين ومندلي من محافظة ديالى، وذلك بحدودها الإدارية حتى عام 1968، ثانياً يتم تحديد الحدود السياسية للإقليم باعتماد تنفيذ المادة 140 من الدستور الاتحادي".

يذكر أن أطرافاً عراقية انتقدت عملية مصادقة برلمان كردستان على دستور الإقليم الذي يشير إلى حدود الإقليم على حساب محافظات أخرى قبل حل مشكلة المناطق المتنازع عليها مع الحكومة المركزية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في دهوك خوشناف جميل:
XS
SM
MD
LG