Accessibility links

logo-print

أوباما يرهن الحوار الثنائي مع إيران بتطور الأحداث ويؤكد استقرار الوضع الأمني في العراق


رهن الرئيس باراك أوباما بدء الحوار الثنائي المباشر بين الولايات المتحدة وإيران حول ملف طهران النووي بتطورات الأوضاع في إيران خلال الفترة المقبلة كما أكد استقرار الوضع الأمني في العراق وشدد على التزام إدارته بالعمل لتطبيق حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية.

وقال أوباما اليوم الجمعة في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد محادثاتهما في البيت الأبيض إنه بانتظار نتائج التطورات في إيران لتحديد مصير الدعوة للحوار الثنائي حول ملف طهران النووي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تواصل دعوة طهران للتعامل مع المحتجين بشكل يحترم القانون الدولي.

ووصف أوباما الوضع في إيران بأنه مأساوي، مشددا على أن أي دبلوماسية مباشرة مع إيران ستتأثر بالأحداث التي وقعت في الأسابيع الأخيرة.

وقال إنه ليس بمقدوره تحديد كيفية تأثر هذا الحوار بتطورات الوضع هناك لحين رؤية ما سيحدث في داخل إيران.

وحول الملف النووي الإيراني، أكد أوباما أن الولايات المتحدة لديها مصالح أمنية قومية ينبغي التعامل معها لأن الوقت ينفذ وإيران تواصل تطوير قدراتها النووية، مشيرا إلى أن امتلاك طهران لأسلحة نووية سوف يطلق سباق تسلح في الشرق الأوسط سيكون سيئا لأمن أميركا والمنطقة وكذا إيران ذاتها.

وأكد أن الولايات المتحدة وألمانيا متحدتان في معارضة العنف في إيران وراسختان في الاعتراف بأن إيران النووية تظل مشكلة كبيرة وسنعمل مع المجتمع الدولي لمنع ذلك من الحدوث.

وقال إن الدول الغربية سوف تواصل المحادثات متعددة الأطراف مع إيران حول برنامجها النووي لكن الحوار المباشر بين واشنطن وطهران سيتحدد وفقا لتطورات الأسابيع المقبلة هناك.

خلافات عراقية

وحول الوضع الأمني في العراق وإمكانية تأثر خطط الانسحاب الأميركي بأعمال العنف الأخيرة، قال أوباما إن أي تفجير في العراق يشعرنا بالقلق لكن التوجه الأمني العام هناك رغم هذه التفجيرات مستمر في التحسن.

وأضاف أنه تحدث إلى قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ريموند أوديرنو الذي أبلغه بأنه ينظر بشكل إيجابي حيال الوضع الأمني في العراق لاسيما في ظل استمرار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في تحسين قدرات القوات الأمنية.

وانتقد أوباما وتيرة العمل السياسي في العراق بين الشيعة والسنة والأكراد معتبرا أنه ليس هناك القدر الملائم من التطور السياسي.

وقال إن الحوار بين السنة والشيعة والأكراد ليس على المستوى الذي نأمل في أن نراه، معتبرا أن التحدي الأكبر سيظل هو قدرة الأطراف الثلاثة على حل المشكلات العالقة بينهم لاسيما توزيع عوائد النفط والقضايا المهمة الأخرى.

حل الدولتين

وحول عملية السلام في الشرق الأوسط، أكد أوباما أنه ناقش مع ميركل مساعي السلام في المنطقة ومبدأ الدولتين وصولا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة مع ضمان أمن وسلامة إسرائيل والدول العربية.

وشدد على ضرورة رفض العنف والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود مع مواصلة الجهود للقضاء على تنظيم القاعدة وحلفائه في باكستان وأفغانستان، مشيرا إلى أن ألمانيا ظلت حليفا مهما في العمل على هذه القضايا.

وحول مساعي إدارته لنقل عدد من المحتجزين في السجن العسكري بقاعدة غوانتانامو إلى ألمانيا وبعض الدول الأوروبية، قال أوباما إنه ناقش هذه القضية مع ميركل في السابق إلا أنه لم يتم التقدم بطلب محدد بعدد معين للسجناء الذين ترغب واشنطن في نقلهم إلى أوروبا.

وأعرب عن تفهمه للمخاوف الأمنية لدى أوروبا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى للحصول على مساعدة الأوروبيين في هذه القضية لتمكينها من إغلاق غوانتانامو.

XS
SM
MD
LG