Accessibility links

إحياء الذكرى السنوية الثانية لرحيل الشاعرة نازك الملائكة


احتفى عدد من الشعراء والأدباء بالذكرى السنوية الثانية لرحيل الشاعرة نازك الملائكة.

وقال رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في العراق فاضل ثامر إن المرحلة الحالية من تاريخ البلاد لم تشهد بروز شاعرات يمتلكن التجربة الشعرية التي امتلكتها نازك الملائكة، مشيرا إلى أن المشهد الشعري اليوم هو مجرد "تواصل لمرحلة العقود السابقة".

وأضاف ثامر في تصريح لمراسل "راديو سوا"، على هامش الإحتفالية التي أقيمت في المنتدى الأدبي والثقافي في شارع المتنبي بالذكرى الثانية لرحيل الملائكة، إن المثقفين خلال القرن الماضي كانوا يميلون إلى التقسيم الجيلي فيقولون جيل الخمسينيات والستينيات والسبعينيات، لكن في الوقت الراهن لا توجد ملامح خاصة لتجربة شعرية متميزة، على حد قوله.

وشدد ثامر على أن نازك الملائكة وضعت اللبنات الأولى في نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات من القون الماضي، لحركة الحداثة الشعرية العربية بالإشتراك مع شعراء آخرين.

من ناحيتها، أرجعت رئيسة منتدى نازك الملائكة الشاعرة إيناس البدران أسباب فقدان الصوت الشعري النسوي إلى الظروف الأمنية والسياسية التي تمخضت عنها المرحلة السابقة.

وأضافت قائلة في تصريح لمراسل "راديو سوا": "المرأة هي التي تتحمل الوزر الأكبر من الضغوطات التي تعرفها البلد وهذا يؤثر على إنجازاتها ويؤدي إلى شح إنتاجها الإبداعي على كافة المستويات وليس فقط في الأدب. لقد كان هذا أحد الأسباب التي دفعتنا لإنشاء منتدى نازك الملائكة في اتحاد الأدباء لأن هذه الشاعرة تمكنت من كسر القشرة الأنثوية، إن صح التعبير، وحلقت عاليا في فضاء الإنسانية".

يشار إلى أن المرحلة الحالية لم تشهد ظهور شاعرة حظيت بالمكانة التي شغلتها نازك الملائكة، وقد تكون الظروف السياسية والأمنية التي مرت بها البلد من الأسباب الرئيسة التي منعت بروز شاعرات مثل الملائكة، إلا أن مراقبين يقولون بأن الأرض التي أنجبت الراحلة في 23 من شهر حزيران عام 1923 ما زالت حبلى بشاعرات بدأت مواهبهن تظهر اليوم في المواقع الأدبية العراقية والعربية.

التفاصيل في تقرير صلاح النصراوي مراسل "راديو سوا" في بغداد:
XS
SM
MD
LG