Accessibility links

الحكومة المحلية في بابل تسجل خرقا أميركيا للاتفاقية الأمنية


اعتبر مجلس محافظة بابل رفض الجانب الأميركي الانسحاب من بعض الأماكن داخل مدينة الحلة نهاية الشهر الجاري خرقا قانونيا للاتفاقية الأمنية المبرمة بين بغداد وواشنطن.

وأكد رئيس المجلس كاظم تومان عدم وجود آلية لخروج القوات الأميركية من مركز مدينة الحلة وخصوصا بيت الوزير وفندق بابل السياحي، مضيفا أن المحافظة "بأمس الحاجة إلى تلك الأماكن".

وأضاف تومان في مؤتمر صحفي عقده داخل مجلس المحافظة صباح اليوم الأحد، أن ما يحدث يشير إلى عدم وجود انسحاب فعلي للقوات الأميركية من داخل مركز مدينة الحلة في الموعد المرتقب، معربا عن عدم اقتناعه بمبررات الجانب الأميركي الذي يشير إلى أن فريق الإعمار وليس الجيش، هو من يشغل بيت الوزير والفندق السياحي.

وقال تومان إن بإمكان فريق الإعمار الأميركي أداء مهامه من إحدى القواعد الأميركية الموجودة في بابل.

وأشار رئيس مجلس محافظة بابل إلى استمرار المباحثات بين الحكومة المحلية والجانب الأميركي بهذا الشأن، معربا عن أمله في أن تسفر تلك المباحثات عن قيام الأميركيين بتسليم بيت الوزير والفندق السياحي للسلطات المحلية في المحافظة.

يذكر أن استعدادات واسعة على الصعيدين الرسمي والشعبي تجري في محافظة بابل هذه الأيام للاحتفال بانسحاب القوات الأميركية من مركز مدينة الحلة نهاية الشهر الجاري.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بابل حسين العباسي:
XS
SM
MD
LG