Accessibility links

logo-print

فتح وحماس تواصلان حوارهما بالقاهرة في ظل استمرار الخلافات حول المعتقلين


تواصل حركتا فتح وحماس اليوم الاثنين حوارهما في القاهرة تحت رعاية مصر التي ما زالت تأمل في توقيع اتفاق مصالحة في السابع من شهر يوليو/تموز المقبل رغم ظهور خلاف جديد حاد بين الحركتين حول موضوع المعتقلين.

وقال القيادي في حماس عضو وفدها إلى حوار القاهرة محمود الزهار لوكالة الصحافة الفرنسية إن المناقشات التي جرت الأحد واستمرت أثناء الليل "دارت كلها حول مشكلة المعتقلين ولم نصل بعد إلى حل".

وأضاف "سنواصل اليوم مناقشة هذا الموضوع لأنه أساسي" مضيفا "عندما بدأنا الحوار كان هناك 300 معتقل من حماس في الضفة الغربية والآن أصبح عددهم 900".

وأكد أن فتح تقول إن "هناك التزامات لمنظمة التحرير الفلسطينية لا تستطيع الإخلال بها" لتبرير رفضها إطلاق المعتقلين معتبرا أن "هذه حجج غير مقنعة".

وقال الزهار إن القضايا الثلاث الخلافية الأخرى ستناقش كذلك خلال جلسات الاثنين وهي إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية والقانون الانتخابي الذي ستجري بموجبه الانتخابات التشريعية المقبلة بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية في يناير/كانون الثاني القادم وآليات عمل اللجنة الفصائلية التي اقترحت مصر تشكيلها بديلا عن حكومة الوفاق الوطني للإشراف على عمليات إعادة اعمار غزة.

وحول ما إذا كان يمكن إنهاء الخلافات وتوقيع الاتفاق في الموعد الذي تقترحه مصر وهو السابع من يوليو/تموز المقبل أجاب الزهار قائلا "لا استطيع أن أتكلم عن توقعات.. نحن نعمل وان شاء الله نتوصل إلى اتفاق في هذا الموعد".

وكانت حركة حماس قد أعلنت أمس الأحد عن إطلاق سراح 20 من معتقلي حركة فتح في غزة كبادرة حسن نية.

آلية لإطلاق المعتقلين

من جهته، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث إن المناقشات تدور حول "آلية لإطلاق المعتقلين".

وأضاف أنه "ينبغي التحقق مما إذا كان هؤلاء معتقلين لأسباب جنائية أو سياسية" حتى يتسنى الإفراج عن الفئة الثانية.

وكان مسؤول مصري قد أكد في تصريح بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية الأحد إصرار القاهرة على موعد السابع من يوليو/تموز لتوقيع اتفاق مصالحة فلسطينية شامل مشددا على أن "إنهاء الانقسام مصلحة فلسطينية وعربية عليا، ولا يجوز الاستمرار في الحوار إلى ما لا نهاية".

XS
SM
MD
LG