Accessibility links

logo-print

حركتا فتح وحماس تتبادلان الاتهامات وعباس يأمر بالإفراج عن 100 موقوف أمني


صعدت حركتا فتح وحماس الاثنين اتهاماتهما المتبادلة المتعلقة باعتقال عناصر من الحركتين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما ألقى ملف الاعتقالات السياسية بظلاله على جلسات الحوار التي استؤنفت في العاصمة المصرية الأحد.

فقد اتهم الناطق باسم حركة فتح في الضفة الغربية فهمي الزعارير حركة حماس باعتقال أكثر من 94 من كوادر فتح في شمال قطاع غزة، متهما حماس بالسعي لـ"تفجير" الحوار في القاهرة وإنهاء الآمال بنجاح المصالحة الوطنية.

غير أن سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس نفى صحة تلك الاتهامات ووصفها بـ"فبركات إعلامية" للتغطية على موقف حركة فتح في جلسات الحوار الرافض لإنهاء ملف الاعتقال السياسي، حسب تعبيره.

قضية المعتقلين لم تحل

وكان محمود الزهار القيادي في حركة حماس عضو وفدها إلى حوار القاهرة قد أكد لوكالة الصحافة الفرنسية عدم توصل فتح وحماس إلى حل لمسألة المعتقلين خلال الجلسات التي جرت الأحد.

وأكد الزهار أن فتح تقول إن "هناك التزامات لمنظمة التحرير الفلسطينية لا تستطيع الإخلال بها" لتبرير رفضها إطلاق المعتقلين معتبرا أن "هذه حجج غير مقنعة."

من جهته، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث إن المناقشات تدور حول "آلية لإطلاق المعتقلين."

وأضاف أنه "ينبغي التحقق مما إذا كان هؤلاء معتقلين لأسباب جنائية أو سياسية" حتى يتسنى الإفراج عن الفئة الثانية.

100 موقوف أمني

وفي هذا السياق نفى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجددا الاثنين وجود معتقلين سياسيين في سجون السلطة الفلسطينية، وأصدر تعليماته لوزارة الداخلية للإفراج عن 100 موقوف أمني ممن لا يشكلون خطراً على الأمن العام وسيادة القانون.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الناطـق الرسمي باسم قوات الأمن الفلسطينية العميد عدنان الضميري قوله إن القرار يأتي من منطلق الحرص على المصالح الوطنية، وحرصا على الحوار الوطني وتهيئة الظروف والمناخات لإنجاحه، رغم ما وصفها بـ"الحملة الشعواء" التي تشنها حماس في قطاع غزة من اعتقالات وتنكيل بالمواطنين، على حد قوله.

ارتفاع شعبية فتح

في سياق آخر، أظهر استطلاع جديد للآراء أن حركة فتح تتمتع في الوقت الراهن بفرصة أفضل للفوز على حركة حماس في الانتخابات العامة التي دعا الرئيس محمود عباس إلى إجرائها في يناير/كانون الثاني المقبل.

وأشارت نتيجة الاستطلاع الذي أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال أن 38.5 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع يؤيدون فتح، في حين كانت نسبة مؤيدي حماس 18.8 بالمئة.

وأشار الاستطلاع أيضا إلى نسبة الفلسطينيين الذين يثقون في الرئيس عباس وهم 17.8 بالمئة مقابل 14.8 بالمئة لإسماعيل هنية رئيس حكومة حماس المقالة في قطاع غزة.
XS
SM
MD
LG