Accessibility links

هيلاري كلينتون تدعو جميع الأطراف في هندوراس إلى إقرار النظام الديموقراطي


اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الاثنين أن على المجتمع الدولي أن يعطي الأولوية لإعادة إقرار النظام الديموقراطي والدستوري في هندوراس، ودعت جميع الأطراف في هذا البلد إلى اعتماد لغة الحوار.

وقالت كلينتون "إن الأولوية الملحة بالنسبة إلينا هي إعادة إقرار النظام الديموقراطي والدستوري في هذا البلد بشكل كامل".

وتابعت كلينتون "كل الأطراف تتحمل مسؤولية حل المشاكل المترابطة التي أدت إلى إحداث الامس".

وكان ألامين العام للأمم المتحدة بان كي مون والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الأميركية الجنوبية طالبت بعودة رئيس هندوراس مانويل زيلايا إلى منصبه. وكان زيلايا قد اعتقل ونقل إلى كوستاريكا بناء على أمر قضائي اتهمه بانتهاك قوانين البلاد، عبر إصراره على إجراء استفتاء يتيح له الترشح لولاية رئاسية جديدة.

تحذير من أي تدخل

حذر رئيس هندوراس المعين روبرتو ميشيليتي الذي حل محل مانويل زيلايا الذي أطاح به انقلاب الأحد، نظيره الفنزويلي هوغو تشافيز من أي تدخل مؤكدا أن بلاده جاهزة "للحرب."

وأعلن رئيس هندوراس بالوكالة الذي عينه البرلمان، أنه سمع أن "عدة كتائب تستعد" خارج هندوراس للتدخل.

وقال ميشيليتي في كلمة عبر التلفزيون "لن أشجع أحدا على إبداء شجاعة من هذا القبيل لأن قواتنا المسلحة مستعدة للدفاع عن البلاد" وإنه لن يقبل تهديدات "من ذلك الرجل" في إشارة إلى الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز.

ونفى مجددا وقوع انقلاب في بلاده مؤكدا أن "الانقلاب يجري بإراقة الدماء وهنا لم تهدر ولو قطرة دم."

إدانة الانقلاب

وقد أجمع قادة أميركا الوسطى والجنوبية على إدانة الانقلاب الذي أطاح برئيس هندوراس مانويل سيلايا ونفاه الجيش إلى كوستاريكا.

وقال الرئيس هوغو شافيز رئيس فنزويلا: "إننا نطالب بإبداء روح التضامن مع شعب هندوراس والرئيس سيلايا ونحن على أهبة الاستعداد، وعلينا أن نلقن البرجوازية درسا."

وقال رفائل كوريا رئيس إكوادور"إنه ينبغي معاقبة أولئك الأشخاص الذين قاموا بالانقلاب على خيانتهم لشعب هندوراس".

وقالت ميشال باشيليت رئيسة تشيلي: "بصفتي الرئيسة المؤقتة لإتحاد دول أميركا الجنوبية، ورئيسة تشيلي فإنني أدين انتهاك سيادة القانون والنظام، وأحكام الديموقراطية في هندوراس، كما أؤكد دعمي لرئيسها المنتخب وحكومتها الدستورية بقيادة الرئيس مانويل سيلايا."

وأشار الفارو كولوم رئيس غواتيمالا إلى ضرورة التمسك باتفاقية الأمن الديموقراطي في أميركا الوسطى الموقعة عام 1955 والتي تستهدف بناء الثقة بين دول المنطقة وجيوشها فيما عدا كوستاريكا التي حلت الجيش فيها. وأضاف":إنني أكرر التأييد باسم غواتيمالا لسيادة القانون والديموقراطية في كل أنحاء العالم لاسيما في دول أميركا اللاتينية."
XS
SM
MD
LG