Accessibility links

logo-print

حركتا فتح وحماس تؤكدان حدوث انفراج في الحوار الدائر بالقاهرة بعد تدخل اللواء عمر سليمان


أكدت حركتا فتح وحماس الثلاثاء أن محادثاتهما في القاهرة شهدت انفراجا مساء الاثنين في أعقاب التوتر الذي خيم على الجلسات بسبب ملف الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية وقطاع غزة الذي أصبح أحد العوائق الرئيسية أمام التوصل إلى مصالحة بين الطرفين.

فقد قال رئيس كتلة فتح البرلمانية وعضو وفد الحركة لحوار القاهرة عزام الأحمد إن انفراجا واضحا حصل في الحوار الثنائي بين فتح وحماس، سواء في ملف المعتقلين أو في القضايا الأخرى.

وأضاف بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية مساء الاثنين أن اجتماع وزير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان مع وفدي فتح وحماس أنقذ جلسة الحوار السادسة من الفشل بعد حثه الجانبين على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني وتوقيع اتفاق في السابع من يوليو / تموز المقبل.

وأكد عزام الأحمد انه جرى النقاش في مختلف القضايا وحدث تقارب بين الطرفين، لكن من المبكر التحدث عنها للإعلام، موضحا أن هناك مبادئ عامة تم الاتفاق عليها وأن الطرفين سيواصلان محادثاتهما الثلاثاء.

"تحول إيجابي"

من ناحيته وصف القيادي في حركة حماس محمود الزهار اللقاء مع اللواء سليمان بـ"التحول الايجابي".

وقال بحسب ما نقلت الوكالة عينها إن الأمور تتجه إلى "انفراج" في الحوار بعد الاختراق الذي حصل في المفاوضات، ولا سيما في ما يتعلق بملف المعتقلين السياسيين.

وكانت الحركتان قد تبادلتا الاثنين اتهامات بشن حملات اعتقال في صفوف كوادرهما في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكان آخر هذه الاتهامات إعلان السلطة الفلسطينية عن تفكيك خلية تابعة لحماس قالت إنها كانت تخطط لشن "عمليات إرهابية" ضد مسؤولي السلطة ومؤسساتها بهدف إفشال جلسات الحوار في القاهرة.

واستحكم العداء بين الحركتين المتنافستين منذ سيطرت حماس بالقوة على قطاع غزة في يونيو/ حزيران 2007 اثر إطاحتها بالأجهزة الأمنية الموالية للرئيس محمود عباس زعيم حركة فتح.

XS
SM
MD
LG