Accessibility links

logo-print

احمدي نجاد في ليبيا الاربعاء وموسوي يصر على موقفه الرافض لنتائج الانتخابات


قالت مصادر في الرئاسة الإيرانية إن الرئيس محمود احمدي نجاد يعتزم التوجه الاربعاء إلى ليبيا في زيارة تستمر يومين، يلقي خلالها خطابا في قمة الاتحاد الإفريقي الـ 13 المزمع عقدها في مدينة سرت الليبية برئاسة الزعيم الليبي معمر القذافي.

ويأتي الإعلان عن هذه الزيارة بعد أن أكد مجلس صيانة الدستور الإيراني، أعلى سلطة شرعية في البلاد، صحة نتائج الانتخابات الثلاثاء بعد أن أتمت السلطات فرزا جزيئا للأصوات الاثنين، معلنة أن احمدي نجاد هو الرئيس الشرعي المنتخب للبلاد.

وكان احمدي نجاد قد أعطى لعلاقات بلاده مع دول القارة السمراء أولوية في ولايته الرئاسية الأولى، حيث انه سبق وان شارك في قمة للاتحاد الإفريقي التي عقدت في غامبيا في يوليو/تموز 2006.

موسوي يصر على موقفه

وعلى الصعيد الداخلي الإيراني، أصر المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي الثلاثاء تمسكه بموقفه المطالب بإعادة إجراء الانتخابات على الرغم من تأكيدات مجلس صيانة الدستور على نزاهتها.

وأعلن مكتب العلاقات العامة لموسوي أن الأخير يرفض مواقف المجلس بشأن الانتخابات، مشددا على أن موسوي ما زال على موقفه الداعي لتشكيل لجنة مستقلة للنظر في نتائج الانتخابات وشرعيتها.

تباين آراء الايرانيين

تتباين الآراء في إيران حول قرار مجلس صيانة الدستور المصادقة على نتائج انتخابات الرئاسة وخلوها من شبهة التزوير.

ويعلق أحد المواطنين على ذلك قائلا:

"لقد شهدنا بالأمس الاعلان عن صحة العملية الانتخابية بعد اختيار عينة تمثل 10 بالمئة من الناخبين، وعليه فإنه يتحتم على كل المتنافسين أن يتجاوبوا مع نتيجة تحكيم مجلس الوصاية ."

وقد أكد رئيس المجلس آية الله أحمد جنتى حدوث مخالفات طفيفة لكنها أمر شائع الحدوث فى اى انتخابات.

وهنا يقول مواطن آخر:

"إنه أمر غير منطقى وغير قانونى، بل من الممكن اعتباره غير دينى أن تمرر القانون وتفرضه ثم تصير مرجعا للنظر فى الشكاوى التى تتصل بفرض هذا القانون".
XS
SM
MD
LG