Accessibility links

logo-print

حكومة بغداد تؤكد القدرة على مواجهة التحديات ومقتل وإصابة أكثر من 80 في كركوك


تزامن استلام الحكومة العراقية للسيطرة الأمنية الكاملة على مدن البلاد الثلاثاء وانسحاب القوات الأميركية من مراكز المدن عملا بالاتفاقية الأمنية التي وقعتها بغداد مع واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني، مع انفجار سيارة مفخخة في مدينة كركوك الشمالية أسفر عن مقتل وجرح أكثر من 80 شخصا.

واعتبرت حكومة بغداد تاريخ انسحاب القوات الأميركية من مراكز المدن إلى إطرافها يوما للسيادة الوطنية، حيث عمت الاحتفالات بهذه المناسبة مدن العراق ونظمت السلطات استعراضات عسكرية تأكيدا على قدرة بغداد في تحمل المسؤوليات الأمنية التي أوكلت إليها.

وأعلنت الحكومة العراقية الثلاثاء عطلة رسمية احتفالا بالمناسبة، حيث سيتولى ما مجموعه 750 ألفا من عناصر الشرطة والجيش العراقيين مسؤوليات الأمن في البلاد اعتبارا من الأول من يوليو/ تموز المقبل.

مقتل 26 وجرح 56 في كركوك

وعلى الصعيد الأمني، قالت الشرطة العراقية الثلاثاء إن ما لا يقل عن 26 قتلوا فيما أصيب أكثر من 56 بجروح جراء انفجار سيارة مفخخة في سوق شمال العاصمة بغداد.

وأوضحت الشرطة أن الانفجار وقع في سوق مزدحم في مدينة كركوك الغنية بالنفط بعد ظهر الثلاثاء.

تأكيدات على قدرة القوات العراقية

وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في كلمة بثها التلفزيون العراقي إن بلاده تتطلع لليوم الذي يشهد انسحابا كاملا للقوات الأجنبية من أراضي العراق، مؤكدا على قدرة القوات العراقية على تحمل مسؤولياتها الأمنية بشكل كامل.

وجدد المالكي تمسك بلاده بالاتفاقية الأمنية وجدولها الزمني بالقول:

وأضاف المالكي في احتفال نظمته وزارة الدفاع الثلاثاء "يرتكب خطأ فادحا من يظن أن العراقيين عاجزون عن حماية الأمن في بلادهم وان انسحاب القوات الأجنبية سيترك فراغا امنيا يصعب على القوات العراقية أن تملأه."

وطالب المالكي الدول العربية والاسلامية والمجتمع الدولي باتخاذ مواقف حازمة تجاه من وصفهم بـ "أصحاب الفتاوى التكفيرية ودعاة القتل."

من جهته، أشاد الرئيس العراقي جلال الطالباني بدور القوات الأميركية في الإطاحة بحكومة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بالقول: "نعرب عن شكرنا وامتناننا لأصدقائنا من قوات التحالف الذين تحملوا الأعباء والأخطار وتكبدوا معنا خسائر بشرية ومادية، أثناء تخليص العراق من أبشع نظام استبدادي، ثم أثناء العمل المشترك في سبيل استتباب الأمن ومن اجل إشاعة جو الاستقرار والطمأنينة،" على حد قوله.

إيران تدعم أعمال العنف

ومن ناحية أخرى، جدد قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو الثلاثاء اتهامات بلاده لإيران التي قال أنها ما تزال تدعم وتدرب أشخاصا ينفذون هجمات باستخدام قذائف الهاون والعبوات الناسفة المزروعة على جانب الطريق.

وأوضح اوديرنو ان طهران "ما تزال تدعم وتمول وتدريب مناصرين لها في العراق،" على حد قوله.

وأكد اوديرنو الذي كان يتحدث في قاعدة عسكرية بالقرب من بغداد، انخفاض نسبة هذه الهجمات، إلا انه عاد ليذكر أنها "ما تزال مشكلة،" مشيرا إلى أن العديد من هذه الهجمات تنفذ من قبل جماعات داعمة لحكومة طهران في العراق.

مقتل أربعة جنود أميركيين

وفي سياق أخر، أعلن الجيش الأميركي في بيان صدر عنه الثلاثاء أن أربعة جنود أميركيين توفوا الاثنين متأثرين بإصاباتهم.

ولم يحدد البيان تاريخ الهجوم الذي أصيبوا خلاله، غير أن متحدثا عسكريا تحدث عن هجوم بالقنبلة استهدف دورية أميركية الأحد في مدينة الصدر شمال شرق بغداد وأدى إلى وقوع ثلاثة جرحى بحسب تقرير أولى.

وقتل 4321 جنديا أميركيا منذ دخول القوات الأميركية إلى البلاد في مارس/آذار 2003.

خطة لمواجهة التحديات

وقد دعا بعض أعضاء مجلس النواب الحكومة الى وضع خطة لمواجهة التحديات الامنية التي يحتمل مواجهتها في الفترة المقبلة.

وقالت ندى الجبوري عضوة جبهة الحوار الوطني :

XS
SM
MD
LG