Accessibility links

المالكي يؤكد قدرة القوات العراقية على تولي المهام الأمنية


اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي 30 من شهر حزيران يوما تاريخيا، مؤكدا أن الأنظار ستتوجه بعد الآن نحو موعد الإنسحاب النهائي للقوات الأميركية من العراق والمحدد بنهاية عام 2001.

وأضاف المالكي في كلمة بثتها قناة العراقية الرسمية اليوم أن العراق دخل مرحلة جديدة بعد تنفيذ اتفاقية سحب القوات الأجنبية، وأنه يتطلع نحو إقامة علاقات متكافئة مع دول المنطقة والعالم تقوم على مبدأ عدم التدخل والتعاون من أجل التخلص من العقوبات المفروضة على البلد بفعل استمرار إدراجه تحت طائلة البند السابع.

كما أشار المالكي إلى أن الأنظار تتجه الآن نحو نهاية عام 2011 وهو الموعد المقرر للإنسحاب النهائي للقوات الأجنبية من العراق.

وأضاف القول: "نتطلع اليوم لتحقيق الاستحقاق الأكبر في نهاية عام 2011 الذي سنشهد فيه الإنسحاب النهائي للقوات الأجنبية من العراق، ونؤكد لكم أن اتفاق سحب القوات الأجنبية يجري وفق الجداول الزمنية المتفق عليها وأن الحكومتين العراقية والأميركية ملتزمتان بالعمل المشترك والحرص على تنفيذ بنود الإتفاقية بدقة".

كما اعتبر المالكي 30 من حزيران عيدا وطنيا للعراقيين، منتقدا ما وصفها بحملات التشكيك بقدرة القوات العراقية على إدارة الملف الأمني بعد انسحاب القوات الأميركية.

وقال المالكي: "من يعتقد بأن العراقيين عاجزين عن حماية بلدهم يرتكب خطأ فادحا، والذين يروجون لهذه الشائعات يوجهون إساءة بالغة للعراقيين. هؤلاء الذين يقفون وراء حملة التشكيك هم ذاتهم الذين كانوا يقولون إن القوات الأجنبية ستبقى في العراق لعشرات السنين وإنها ستقيم قواعد عسكرية دائمة. إن حملة التشكيك التي تقودها بعض الجهات وبالتنسيق مع وسائل إعلام سلبية تعطي الضوء الأخضر للإرهاببين من أجل القيام بعمليات إرهابية".

وطالب المالكي المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية باتخاذ موقف من الفتاوى التي يطلقها بعض رجال الدين لإثارة الفتنة بين العراقيين. وقال إن من وصفهم بأعداء العملية السياسية هم أكبر الخاسرين من انسحاب القوات الأميركية.

وختم المالكي كلمته بالتشديد على أهمية تجاوز الخلافات بين القوى السياسية لمواجهة التحديات التي تقف في طريق العملية السياسية داخل البلد.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد أحمد جواد:
XS
SM
MD
LG