Accessibility links

نواب يستبعدون وقوع انقلاب عسكري بعد انسحاب القوات الأميركية


استبعد أعضاء في مجلس النواب احتمال وقوع انقلاب عسكري داخل العراق بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد.

وقلل النائب عن حزب الدعوة كمال الساعدي من إمكانية وقوع مثل هذا الأمر، مؤكدا في تصريح لمراسل "راديو سوا" أن وقوع انقلاب عسكري جديد في العراق لن يحدث إلا بدعم من القوى العالمية الكبرى.

وأضاف الساعدي القول: "أقولها وبصراحة شديدة إذا لم تقم قوى كبرى بدعم الإنقلاب فلن يتجرأ أحد أبدا على الإنقلاب. الوضع حاليا لا يشبه الوضع عام 1968 عندما كان الخطاب القومي هو السائد، ولا يستطيع أي انقلابي أن يقنع الشعب ببيان رقم واحد، لا أحد يستطيع خداع العراقيين كما خدع حزب البعث الناس في الماضي".

من جهته، كشف النائب عن التحالف الكردستاني أحمد أنور عن وجود مخاوف لدى جهات سياسية معينة من قيام قيادات في الأجهزة الأمنية الحالية، كانت تنتمي إلى حزب البعث المنحل، بالقيام بانقلاب عسكري.

وقال أنور في تصريح لمراسل "راديو سوا" : "هناك مخاوف من حدوث اختراقات في الأجهزة الأمنية ولاسيما الجيش، خصوصا بعدما تم إرجاع العديد من المشمولين بالإجتثاث أو المساءلة والعدالة، لكن وبالرغم من ذلك فإنني أعتقد بأن مسألة وقوع انقلاب في العراق أمر صعب الحدوث".

وكانت قيادة عمليات بغداد أكدت أنها وضعت خططا لإحباط أي محاولة انقلابية، مشددة في الوقت نفسه على عدم وجود مؤشرات عن احتمال وقوع انقلاب عسكري في العراق.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:
XS
SM
MD
LG