Accessibility links

أوباما يشيد بالانسحاب الأميركي من المدن العراقية وينبه الى خطورة المرحلة المقبلة


أشاد الرئيس الأميركي الثلاثاء بانسحاب قوات بلاده من القرى والمدن العراقية في خطوة هي الأولى نحو انسحاب كلي نهاية عام 2011، منبها إلى خطورة المرحلة المقبلة حيث يتولى العراقيون مسؤولية وامن بلادهم.

واعتبر اوباما في مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض الانسحاب الأميركي إلى أطراف المدن العراقية واقتصار مهام القوات الجديدة على تقديم الدعم والإسناد للحكومة العراقية "مرحلة مهمة" نحو استقرار العراق وسيادته.

ثقة في قدرة الحكومة العراقية

وقال اوباما انه واثق من قدرة حكومة بغداد على تخطي الصعوبات والقضاء على الإرهاب، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى المزيد من الجهود.

وأضاف اوباما أن الأيام المقبلة ستكون عصيبة، وقال "نحن نعرف أن العنف في العراق سيستمر، نرى ذلك في التفجير الوحشي الذي وقع في كركوك اليوم."

واعتبر اوباما أن من حق العراقيين الاحتفال بهذا اليوم الذي يعد "خطوة مهمة نحو الأمام، فيما يستمر عراق ذو سيادة وموحد بالتحكم بمصيره."

تعزيز الإنجازات الأمنية

وأضاف أوباما أن المسؤولية الآن تقع على عاتق القادة العراقيين الذين يتوجب عليهم اتخاذ خطوات سياسية ملموسة من شأنها تعزيز الانجازات الأمنية التي طرأت في الفترة الأخيرة.

وتزامن استلام الحكومة العراقية للسيطرة الأمنية الكاملة على مدن البلاد الثلاثاء وانسحاب القوات الأميركية من مراكز المدن عملا بالاتفاقية الأمنية التي وقعتها بغداد مع واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني، مع انفجار سيارة مفخخة في مدينة كركوك الشمالية أسفر عن مقتل وجرح أكثر من 80 شخصا.

واعتبرت حكومة بغداد تاريخ انسحاب القوات الأميركية من مراكز المدن إلى إطرافها يوما للسيادة الوطنية، حيث عمت الاحتفالات بهذه المناسبة مدن العراق ونظمت السلطات استعراضات عسكرية تأكيدا على قدرة بغداد في تحمل المسؤوليات الأمنية التي أوكلت إليها.

وأعلنت الحكومة العراقية الثلاثاء عطلة رسمية احتفالا بالمناسبة، حيث سيتولى ما مجموعه 750 ألفا من عناصر الشرطة والجيش العراقيين مسؤوليات الأمن في البلاد اعتبارا من الأول من يوليو/ تموز المقبل.

XS
SM
MD
LG