Accessibility links

العراقيون يحتفلون باستلام قوات الجيش والشرطة مسؤوليات الأمن في البلاد


احتفل العراقيون الثلاثاء بتسلم جيشهم مهام حفظ الأمن في المدن الكبرى التي انسحبت منها القوات الأميركية تنفيذا لاتفاقية وضع القوات المبرمة بين الحكومتين العراقية والأميركية.

وتوقع الليوتنانت جنرال تشارلز جاكوبي الرجل الثاني في قيادة القوات الأميركية في العراق أن يحاول مسلحو تنظيم القاعدة تصوير الانسحاب الأميركي وكأنه انتصار لهم:

"سيحاولون خلق انطباع بأنهم أجبروا قوات التحالف على الخروج من المدن، وهذا بالطبع ليس صحيحا على الإطلاق لأن هذا الانسحاب يأتي في موعده تنفيذا لاتفاقية بين البلدين. وسيحاول المسلحون أيضا الانتقاص من قدر الحكومة وقوات الأمن العراقية".

ويقول جاكوبي إن المسلحين سيحاولون إثارة أكبر قدر من القلاقل خلال الفترة المقبلة:

"إنهم يحاولون مهاجمة المدنيين والأهداف السهلة لزيادة عدد الضحايا، ولكن هجماتهم تفتقر إلى الإتقان، ولا أعتقد أنها تنم عن القدرة على مواصلة القتال".

ويأمل ريتشارد ميرفي مساعد وزير الخارجية الأسبق لشؤون الشرق الأدنى وجنوب آسيا أن ينجح الشيعة والسنة في التغلب على الخلافات القائمة بينهم في الوقت الراهن:

"هناك العديد من المسائل المحددة التي ما زالت عالقة بين الشيعة والسنة في العراق، غير أنني لا أعتقد أن ذلك سيؤدي إلى صراع مسلح يستمر طويلا. فقد مروا بتجربة حكومة علمانية يبذلون الآن جهدا كبيرا لتقويتها. وأرى أن هناك العديد من العراقيين الذين يدركون جيدا المخاطر التي تترتب على محاولة استغلال النعرات الطائفية".

ضرورة تضافر الجهود

وقد حث رئيس وزراء العراق نوري المالكي الجميع على دعم قوى الأمن لأداء مهامها بنجاح. وقال:
XS
SM
MD
LG