Accessibility links

قرار قضائي يجعل الديموقراطيين يسيطرون على مجلس الشيوخ الأميركي


أقرت المحكمة العليا في ولاية مينيسوتا الثلاثاء بحق الديموقراطي آل فرانكين في مقعد بمجلس الشيوخ الأميركي وهو قرار سيجعل الديموقراطيين الذين يسيطرون أصلا على مجلس النواب، يهيمنون على مجلس الشيوخ.

وأعلن نورم كوليمان، الخصم الجمهوري لفرانكين خلال الانتخابات التي جرت في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي والذي اعترض على فوز فرانكين، انه سيعترف بفوز خصمه الديموقراطي.

ويجب أن يقر الحاكم الجمهوري في الولاية تيم باولينتي بانتخاب فرانكين ولكنه أعلن أن سيقر هذا الأمر قريبا جدا.

ويؤمن هذا الفوز للديموقراطيين أغلبية 60 صوتا من أصل 100 في مجلس الشيوخ الأمر الذي سيتيح لهم تخطي المعارضة الجمهورية ومنعها من استعمال طريقة العرقلة لتأخير إلى ما لا نهاية تبني أي مشروع قانون.

وكان الديموقراطيون قد اقتربوا من الهدف مع انضمام السناتور الجمهوري ارلين سبيكتر إلى صفوفهم في ابريل/نيسان الماضي.

كما يضمن الديموقراطيون وقوف سناتورين مستقلين إلى جانبهم وهما يقفان تقليديا إلى جانبهم.


وسيجعل هذا الأمر الرئيس باراك اوباما الذي ينتمي إلى الحزب الديمقوراطي في وضع مثالي يتيح له تحقيق برنامجه الإصلاحي الواسع.


وقال اوباما في بيان "انتظر بفارغ الصبر للعمل مع السناتور المنتخب فرانكين".

ومن ناحيته، أعرب زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد عن الأمل في أن يتسلم فرانكين مهامه "في أسرع وقت ممكن" ودعا الحاكم باولينتي إلى توقيع المعاملات المتعلقة بهذا الانتخاب سريعا.
وفي قرار اتخذته بإجماع أعضائها، اعتبرت المحكمة العليا في مينيسوتا أن "آل فرانكين حصل على اكبر عدد من أصوات الناخبين" وبإمكانه إذن "الحصول على التصديق" على انتخابه.

ومن ناحيته، اقر كولمن الذي اعترض على شرعية تعداد الأصوات حيث تفوق عليه فرانكين بأغلبية 312 صوتا، بهزيمته خلال مؤتمر صحافي هنأ خلال خصمه.

وقال "المحكمة العليا في مانيسوتا تحدثت وأنا احترام قرارها وأتقيد به" متراجعا عن إمكانية رفع القضية إلى المحكمة العليا في الولايات المتحدة وهي أعلى سلطة قضائية في البلاد.
XS
SM
MD
LG