Accessibility links

logo-print

وزارة العدل الأميركية تستعد لنشر تقرير سري عن استجواب CIA للمعتقلين


توقعت مصادر إعلامية أميركية أن تقوم وزارة العدل في وقت لاحق من اليوم الأربعاء بالكشف عن تفاصيل تقرير استخباراتي سري حول برنامج الاستجواب والاحتجاز الخاص بوكالة الاستخبارات المركزية CIA خلال فترة ولاية الرئيس السابق جورج بوش.

وقالت شبكة تليفزيون فوكس نيوز إن التقرير كان من المقرر أن يتم الكشف عن محتواه قبل أسبوعين إلا أنه تم تأجيله بسبب الجدل حول المعلومات التي ينبغي حجبها من التقرير والإبقاء على سريتها.

ويأتي الكشف عن التقرير استجابة لدعوى قضائية تقدم بها اتحاد الحريات المدنية الأميركي استنادا لقانون حرية المعلومات طلب فيها بالإفصاح عن جميع الوثائق المتعلقة ببرنامج الاستجواب في CIA.

"نصر لشفافية أوباما"

وعبر الاتحاد عن "صدمته" لتأجيل الكشف عن التقرير قبل أسبوعين إلا أن أنباء الإعلان عن تفاصيله اليوم لقيت ترحيبا من مسؤولي الاتحاد حيث قال محاميه أمريت سينغ إن "الاتحاد يأمل في أن يكون تأخير الكشف عن التقرير مؤشرا على أن قوى الشفافية في إدارة أوباما تحقق نصرا على قوى السرية" مشيرا إلى رغبة الاتحاد في أن يتم الكشف عن أكبر قدر ممكن من المعلومات في التقرير.

وأكد أن الشعب الأميركي لديه الحق في معرفة الحقيقة الكاملة حول "برنامج التعذيب" الذي تم إقراره باسمهم مشددا في الوقت ذاته على "ضرورة عدم السماح لوكالة الاستخبارات المركزية باستخدام الأمن القومي كذريعة مستبقة لإخفاء الأدلة على أنشطة الوكالة غير القانونية"، على حد قوله.

وكانت الإدارة الأميركية قد نشرت نسخة من التقرير في العام الماضي إلا أنها حرصت على إخفاء الجانب الأكبر منه.

ويعود التقرير إلى عام 2004 وتمت كتابته بواسطة المفتش العام في وكالة الاستخبارات المركزية ويركز على بحث مدى فاعلية "وسائل الاستجواب القاسية" التي استخدمها محققو الوكالة بحق المشتبهين بالإرهاب مثل أسلوب محاكاة الغرق الذي اعتبرته إدارة أوباما تعذيبا ودافعت إدارة بوش عن استخدامه واعتبرته ضروريا للحصول على معلومات ساهمت في منع وقوع هجمات إرهابية ضد الولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG