Accessibility links

logo-print

الجنود الأميركيون يواجهون صعوبات في التأقلم مع مهامهم الجديدة بعد الانسحاب من المدن


يجد الجنود الأميركيون صعوبة في التأقلم مع الوضع الجديد الذي آلوا إليه بعد استكمال انسحابهم من المدن العراقية أمس، حيث تغيرت مهمتهم من محاربين إلى مساندين للقوات العراقية.

ويشير تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن قسما من الجنود الأميركيين يجدون غضاضة في تقبل لعب دور المساعدين بدلا من دور المقاتلين الذي طالما تعودوا عليه.

وتنسب الوكالة لقائد القوات الأميركية في محافظة ديالى الكيرنل بورت تومسون القول إن جنوده عندما يغادرون في الصباح إلى أداء واجباتهم فكأنهم موظفون متوجهون إلى دوائرهم.

ويلخص تومسون واجبات جنوده الآن بأنها تنحصر بالتوجه إلى مقرات قيادة الشرطة العراقية لعقد اجتماعات مع ضباط الاتصال، إضافة إلى مرافقة دوريات الشرطة إذا ما طلب منهم ذلك.

وتضيف الوكالة أن تغييرا كبيرا طرأ على وضع الجنود الأميركيين المتمركزين في قاعدة ورهورس بالقرب من بعقوبة، والبالغ عددهم نحو أربعة آلاف، اذ تحولوا من قتال المسلحين والبحث عنهم من شارع إلى شارع، إلى المكوث في هذه القاعدة وتمضية الوقت باللعب او أداء التمارين الرياضية أو مشاهدة الأفلام.

ويعرب الكيرنل تومسون عن ارتياحه العميق لهذا التغيير الذي قال إنه يدل على أن العراق يقترب من بسط السلام والأمن في ربوعه، كما اعتبره مؤشرا على قرب عودته وجنوده إلى بلادهم.
XS
SM
MD
LG