Accessibility links

الاتحاد الأوروبي يدرس استدعاء سفرائه من طهران والأمم المتحدة تؤكد حقها بالتدخل لحماية حقوق الإنسان


أعلنت مصادر دبلوماسية الأربعاء أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تدرس عرضا تقدمت به بريطانيا يتضمن استدعاء سفرائها لدى إيران ما لم تفرج السلطات سريعا عن موظفين إيرانيين يعملون في السفارة البريطانية في طهران.

وأضافت المصادر أن الاقتراح، في حال إقراره، سيكون بمثابة رسالة احتجاج على مواقف الحكومة الإيرانية، مرجحة اتخاذ قرار بشأنه خلال اجتماع يعقد في العاصمة السويدية ستوكهولم يوم غد الخميس.

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية قد قالت إن ثلاثة من موظفي السفارة البريطانية ما زالوا قيد الاعتقال، بعد أن أفرجت السلطات عن ستة منهم.

وتتهم طهران لندن بالوقوف وراء الاحتجاجات، حيث تقول السلطات الإيرانية إن السفارة البريطانية دست موظفين في تظاهرات المعارضة لإثارة المشاكل وهو ما تنفيه لندن بشدة.

حق التدخل

من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن من حق المنظمة الدولية إبداء رأيها أو التدخل في شؤون بعض الدول إذا انتهكت حقوق الإنسان بشكل كبير، في إشارة إلى المظاهرات الأخيرة التي شهدتها إيران احتجاجا على نتائج انتخابات الرئاسة.

وأضاف بان في كلمته التي ألقاها في جامعة طوكيو خلال زيارته اليابان: "عندما يجادل الناس والدول ويصرون على أن المشاكل التي يواجهونها مشاكلهم وحدهم وأنها مشاكل داخلية، فعندها لا تكون هناك وسائل فعالة، وعلى سبيل المثال إيران، لقد أصرت أن ما شهدته مؤخرا شأن سياسي داخلي، ولكن عندما تتعلق المسألة بقتل مدنيين والضرب والاستخدام المفرط للقوة ضد مبادئ الديموقراطية وحرية التعبير وحق التجمع، عندها يكون من حق الأمم المتحدة إبداء رأيها حول المسألة، وحتى التدخل فيها."
XS
SM
MD
LG