Accessibility links

موسوي يشير إلى عدم شرعية حكومة أحمدي نجاد عند غالبية الإيرانيين


أعلن زعيم المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي الأربعاء أن الحكومة المقبلة التي سيشكلها الرئيس محمود احمدي نجاد لن تكون شرعية في نظر غالبية الإيرانيين.

وذكر بيان نشر على موقع موسوي الالكتروني أن المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية، يصر على المطالبة بإجراء اقتراع جديد وذلك رغم تأكيد مجلس صيانة الدستور، أعلى سلطة انتخابية، الاثنين إعادة انتخاب محمود احمدي نجاد رئيسا لإيران.

ودعا موسوي في بيانه إلى الإفراج عن جميع الأشخاص الموقوفين لأسباب سياسية وإلى منع الحكومة من تقييد استخدام الانترنت ووقف التنصت الهاتفي وإلى النظر في إمكانية إنشاء محطة تلفزيون مستقلة.

وتابع موسوي في بيانه أنه لا يبرم أي صفقة على حقوق الناس وتصويتهم الذي سرق، مؤكدا ضرورة استمرار المقاومة لضمان جهة عدم تكرارا الأحداث المريرة في المستقبل.

وأوضح موسوي أنه قرر مع مجموعة من السياسيين تشكيل هيئة سياسية وقانونية للدفاع عن الحقوق المواطنين وأصواتهم المداسة في أثناء الانتخابات الرئاسية ونشر وثائق عن عمليات التزوير والمخالفات ورفع الأمر إلى القضاء.

وكان المرشح الإصلاحي للانتخابات الرئاسية مهدي كروبي أكد قبل ذلك في رسالة على موقعه الالكتروني، أنه لا يعترف بشرعية إعادة انتخاب احمدي نجاد. وشدد على أن هذه الانتخابات غير صالحة وعلى أنه لا يعترف بشرعية هذه الحكومة.
XS
SM
MD
LG