Accessibility links

logo-print

توقعات بحضور 35 ألف شخص مهرجانات بعلبك


توقعت اللجنة المنظمة لمهرجانات بعلبك الدولية أن يقبل أكثر من 35 الف شخص على حضور حفلات المهرجان الذي سينطلق في الرابع من يوليو/تموز المقبل، بين أعمدة قلعة بعلبك الأثرية الرومانية الواقعة في سهل البقاع اللبناني.

وقالت عضو اللجنة المنظمة اسما فريحة إن بيع البطاقات لحضور برامج المهرجان يتجه في السياق الصحيح ونتوقع أن نستقبل 35 ألف متفرج وربما أكثر.

وأوضحت فريحة أن المهرجان هذه السنة سيشهد افتتاح مدرجات تتسع لنحو 7500 شخص استحدثت في باحة بين معبدي باخوس وجوبيتر.

وستنطلق عروض مهرجانات بعلبك في الرابع من يوليو/تموز بلوحات باليه لفرقة بيجار لوزان.

وقالت فريحة "كان موريس بيجار اعز صديق للمهرجان، واستضافته بعلبك مع فرقته في 1963 و1966 و1972". واضافت: " أنها للمرة الاولى نستضيف الفرقة التي يديرها حاليا جيل رومان بعد وفاة موريس بيجار الذي كان يعشق بعلبك، وبافتتاح المهرجان مع هذه الفرقة نؤدي للراحل تحية تخليدا لذكراه.

وستقدم الفرقة التي تضم 37 راقصا لوحتين سبق أن قدمهما بيجار في بعلبك هما "عصفور النار" و"بوليرو"، إضافة الى لوحتين جديدتين.

واعتبرت فريحة أن ما يميز برنامج المهرجان هذه السنة هي اوبرا "لا ترافياتا" لفيردي التي يختتم بها المهرجان في 13 أغسطس/آب المقبل في بعلبك، وتقدم للمرة الأولى في لبنان.

وأفادت فريحة أن الغناء خلال هذه الحفلة سيتم من دون مكبرات للصوت، وبالتالي ستصدح الأصوات الاوبرالية بين معبدي جوبيتر وباخوس وفي أرجاء القلعة كلها. وأعدت فرقة كركلا اللبنانية مسرحية راقصة عنوانها "اوبرا الضيعة" ستعرض على مدى ثلاث ليال، في 16 و17 و18 يوليو/تموز.

وتشارك في هذه المسرحية التي كان من المقرر عرضها في 2006 مجموعة من المغنين والممثلين اللبنانيين، بينهم عاصي الحلاني وايلي شويري وجوزف عازار والين لحود ورفعت طربيه وسواهم.

وشددت فريحة على المكانة المميزة لمهرجانات بعلبك بين العدد المتزايد من المهرجانات الفنية الدولية التي تقام في لبنان، وأضافت أن مهرجان بعلبك الذي انطلق في العام 1956 هو الأقدم، ولا يزال الأول بين سائر المهرجانات المحلية، بنوعية برنامجه المختلف بضخامته وأبعاده الثقافية.

XS
SM
MD
LG