Accessibility links

logo-print

أوباما يجدد معارضته لامتلاك إيران أسلحة نووية ويبقي الباب مفتوحا للتفاوض مع كوريا الشمالية


جدد الرئيس باراك أوباما اليوم الخميس معارضته لامتلاك إيران أسلحة نووية كما أبقى الباب مفتوحا لعقد مفاوضات مع كوريا الشمالية حول ملفها النووي وتعهد بالمضي قدما في إغلاق السجن العسكري بقاعدة غوانتانامو وأشاد بالتعاون الروسي في ملفي طهران وبيونغ يانغ النوويين.

وقال أوباما في مقابلة مع وكالة أنباء أسوشييتد برس إنه لم يذعن إلى فكرة امتلاك إيران لأسلحة نووية، معبرا عن اعتقاده بأن المجتمع الدولي بأسره لم يقبل بهذه الفكرة أيضا.

وأشاد أوباما بتعاون روسيا مع الولايات المتحدة في محاولات إقناع إيران وكوريا الشمالية بالتخلي عن برامجهما النووية مشيرا إلى أن قرار العقوبات الصادر مؤخرا من مجلس الأمن الدولي بحق بيونغ يانغ يشكل نظام العقوبات الأكثر قوة في التعامل مع كوريا الشمالية حتى الآن لحثها على التخلي عن برامج الصواريخ طويلة المدى والبرامج النووية.

تحفظ حول غوانتانامو

وردا على سؤال حول قيامه مؤخرا بالإعلان عن إمكانية الإبقاء على بعض المحتجزين في السجن العسكري بخليج غوانتانامو لفترات غير محدودة، قال أوباما إنه لا يشعر بارتياح حيال ذلك الأمر على نحو قد يدفعه إلى عدم المضي قدما في هذا المقترح.

واستبعد الرئيس الأميركي في الوقت ذاته تأسيس نظام خاص للتعامل مع نزلاء سجن غوانتانامو عبر إصدار قرار تنفيذي من جانبه في حال رفض الكونغرس تمرير قانون بهذا الشأن.

وأكد أن إدارته سوف تمضي بحذر شديد في هذه القضية، مشيرا إلى إمكانية تغيير إستراتيجيته في التعامل مع بعض النزلاء المتبقين في السجن بعد النظر إلى الموضوع من جميع أبعاده والشعور بعدم الارتياح حيال الحلول المقترحة لاسيما ما بتعلق بإمكانية الإبقاء على بعضهم لفترات غير محدودة.

وتعهد أوباما مجددا بالمضي قدما في خططه لإغلاق السجن كما عبر عن أمله في إرسال غالبية نزلائه إلى دول أخرى غير الولايات المتحدة.

مفاوضات نووية مع كوريا الشمالية

وحول الموقف من كوريا الشمالية بعد تجاربها الصاروخية المتكررة، قال أوباما إن الولايات المتحدة تحاول الإبقاء على الباب مفتوحا أمام بيونغ يانغ للعودة إلى المحادثات الدولية الرامية لنزع أسلحتها النووية حتى مع الاستمرار في تطبيق العقوبات بحقها.

وأضاف أن الفرصة قائمة لفرض المزيد من العقوبات على بيونغ يانغ بسبب اختبارها النووي الذي نفذته في شهر مايو/أيار الماضي، معتبرا في الوقت ذاته أن تفعيل العقوبات الأممية الصادرة لمعاقبة كوريا الشمالية يسير بشكل جيد للغاية.

وشدد على أن تخلي بيونغ يانغ عن برامج الأسلحة النووية يظل السبيل الوحيد أمامها لتحسين اقتصادها والانضمام إلى المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن بلاده ترغب في أن تدرك كوريا الشمالية أن هذا المسار مازال متاحا أمامها.

وتأتي تصريحات أوباما بعد ساعات على قيام بيونغ يانغ باختبار إطلاق أربعة صواريخ قصيرة المدى في إطار الخطوات التصعيدية التي تتخذها الدولة الشيوعية والتي تعتبرها ردا على العقوبات الصادرة بحقها من الأمم المتحدة.

وكانت الولايات المتحدة قد ذكرت أنها لا تستبعد قيام كوريا الشمالية بإطلاق صاروخ طويل المدى في اتجاه جزيرة هاواي في ذكرى استقلال أميركا الموافقة للرابع من يوليو/تموز وذلك بعد أن كانت بيونغ يانغ قد اختارت هذا التاريخ في عام 2006 لإطلاق خمسة صواريخ بينها صاروخ بعيد المدى من طراز "تايبودونغ 2" سقط بعد دقيقة واحدة من إطلاقه.
XS
SM
MD
LG