Accessibility links

تخوف برلماني من تولي بايدن مهمة الإشراف على مشروع المصالحة


تباينت آراء النواب حول النتائج السياسية التي ستنعكس على اختيار الرئيس الأميركي باراك أوباما نائبه جوزف بايدن للعمل على تقريب وجهات النظر بين الأطراف العراقية في إطار مشروع المصالحة الوطنية.

وأعرب الناطق باسم كتلة التوافق العراقية سليم عبد الله الجبوري في حديث لمراسل "راديو سوا" عن قلقه من اختيار بايدن ليكون مشرفا على مشروع المصالحة الوطنية لتبنيه مشروع تقسيم العراق إلى ثلاث ولايات عندما كان رئيسا للجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس خلال فترة إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.

فيما استبعد النائب عن الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي قدرة بايدن على تنفيذ مشروعه السابق لتغير المنصب الذي كان يشغله، مؤكدا ضرورة أن يعمل بايدن على احترام التجربة الديمقراطية العراقية.

من جهته، أبدى النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان عن ارتياحه من اختيار بايدن لهذه المهمة، معربا عن أمله في أن يسهم هذا في مساعدة العراقيين على حل مشاكلهم السياسية، على حد قوله.

ويرى عدد من المراقبين أن اختيار بايدن للاشراف على مشروع المصالحة الوطنية قد يسهم في إعادة أطراف سبق وتم رفض إشراكها في العملية السياسية، ما يلزم مجلس النواب بتعديل عدد من مواد وبنود الدستور العراقي التي نصت على عدم إشراك تلك الأطراف.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:
XS
SM
MD
LG