Accessibility links

logo-print

بايدن يواصل زيارته إلى بغداد ويبحث مع القادة العراقيين تحقيق التوافق السياسي واستكمال الانسحاب من العراق


أكد نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن في تصريح للصحفيين المرافقين له في زيارته المفاجئة إلى العراق أن واشنطن ملتزمة بالانسحاب من العراق وتحقيق التوافق السياسي بين الفرقاء العراقيين.

وقال بايدن: " إن الرئيس أوباما يرغب في أن يركز البيت الأبيض على تطبيق خطة الإدارة الرامية لتقليل عدد القوات في العراق التي بدأت المرحلة الأولى منها. والمرحلة الثانية من هذه الخطة ستشمل تسويات سياسية بين الفصائل العراقية. هناك العديد من القضايا بما فيها مشكلات الحدود وقانون النفط ومهمتي هي مساعدة هذه المنطقة ودفع تلك الاتفاقات."

ويلتقي نائب الرئيس الأميركي خلال اليوم الثاني لزيارته إلى بغداد كلا من الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أياد السامرائي. وتأتي زيارة بايدن للعراق بعد أيام من انسحاب القوات الأميركية من المدن والبلدات العراقية وتسليم السيادة إلى القوات العراقية.

ومن المقرر أن تنسحب القوات الأميركية بشكل كامل بحلول عام الفين واثني عشر. من جانبها أعلنت وزارة الدفاع العراقية الخميس أن قواتها تسلمت 168 معسكرا وموقعا من القوات الأميركية التي انسحبت من المدن العراقية نهاية الشهر الماضي، وفقا لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري خلال مؤتمر صحافي أن 68 من هذه المعسكرات تقع في بغداد، و46 في الأنبار و16 في محافظات الفرات الأوسط وجنوب العراق، فضلا عن 20 أخرى تقع في محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى.

وأكد العسكري أن العمل يتواصل لتقليص وخفض عدد القوات الأميركية قبل انسحابها نهاية عام 2011، موضحا أن عدد الجنود الأميركيين على الأراضي العراقية يصل إلى 130 ألف عسكري تقريبا.

XS
SM
MD
LG