Accessibility links

logo-print

بايدن: واشنطن تركز على تعزيز علاقات الدبلوماسية مع بغداد بعد انسحاب جنودها من المدن العراقية


قال نائب الرئيس جو بايدن اليوم السبت إن دور الولايات المتحدة في العراق قد تحول من عسكري بحت إلى دعم دبلوماسي قبل استكمال الانسحاب الكامل للقوات في نهاية 2011.

وأضاف بايدن خلال حفل أداء قسم الولاء لعدد من الجنود في الجيش الأميركي أثناء منحهم الجنسية الأميركية في بغداد، أن الولايات المتحدة قد وفت بالتزامها بسحب جنودها من المدن العراقية، وأن تركيزها ينصب الآن على تعزيز العلاقات الدبلوماسية.

وقال مخاطبا الجنود "لقد خسرتم 4322 من رفاقكم، وأكثر من 30 ألف جريح، بينهم 17 ألفا في حالة خطرة، لكن بفضل خدمتكم وتضحياتكم، خرج العراق من تحدي العنف الطائفي."

وقد جرى منح المواطنة إلى 237 شخصا، غالبيتهم من المكسيك والفيليبين الذين انضموا إلى صفوف الجيش الأميركي بينما كانوا مقيمين في الولايات المتحدة، إضافة إلى عدد من المترجمين العراقيين.

وكان بايدن قد وصل يوم الخميس الماضي إلى بغداد بعد يومين من انسحاب القوات الأميركية من المدن والبلدات العراقية وتسليم قوات الجيش والشرطة العراقية المهام الأمنية فيها.

وتأتي تصريحات بايدن غداة لقائه كبار المسؤولين العراقيين حيث حذرهم من أن طريقا صعبا لا يزال أمام العراقيين للوصول إلى سلام واستقرار دائم.

وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد، إن الحوار بين الجانبين كان ايجابيا وأنه كون انطباعا جيدا عن عمل الحكومة العراقية، مؤكدا أن الرئيس أوباما طلب منه نقل رسالة واضحة إلى الجانب العراقي مفادها أن الولايات المتحدة ملتزمة التزاما كاملا بتقدم العراق ونجاحه.

وأضاف بايدن بشأن التزام الجانب الأميركي بسحب قواته من المدن العراقية "كنا قد حددنا تاريخ 30 يونيو/حزيران موعدا لسحب قواتنا من العرق ولقد فعلنا ذلك ووفينا بالتزامنا."

وكان مسؤول أميركي رفيع المستوى قد أكد أن بايدن حذر المسؤولين العراقيين في بغداد من أن واشنطن قد تعيد النظر في التزاماتها في العراق في حال عاد العنف الطائفي والإثني إلى هذا البلد.

وتأتي زيارة بايدن إلى العراق بعد أن أوكله أوباما الإشراف على مغادرة الجيش الأميركي في 2011. المزيد في تقرير مراسل قناة "الحرة" في بغداد محمود فؤاد

XS
SM
MD
LG