Accessibility links

logo-print

رئيس الوزراء العراقي يؤكد أن مشكلة كركوك لا تحل بالقوة أو فرض الأمر الواقع


أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن مشكلة كركوك لا تحل بالقوة أو فرض الأمر الواقع، مشيرا إلى أن حكومته تسعى إلى إجراء انتخابات خاصة في المحافظة المتنازع عليها قبل نهاية العام الجاري.

وقال المالكي في رده على أسئلة الصحافيين التي وجهت إلى مكتبه، إن موضوع كركوك يحتاج إلى انفتاح جميع المكونات على بعضها لإنجاز الانتخابات الخاصة بمجلس المحافظة، كاشفا عزمه زيارة كركوك قريبا.

وكان البرلمان العراقي قد اقترح تقاسم السلطات بالتساوي في البرلمان المحلي بين الأكراد والعرب والتركمان في كركوك غير أن الأكراد رفضوا الاقتراح بشدة باعتبار أنهم يشكلون العدد الأكبر في المدينة.

قوات البشمركة

وعن دور قوات البشمركة في كركوك، أكد المالكي أن تواجد بعض وحدات البشمركة تم بموافقة الحكومة العراقية في مراحل سابقة، وأن باقي الأجهزة لا تحظى بغطاء قانوني، موضحا أن التواجد الأمني الآن يجب أن يحظى بموافقة الحكومة وإشرافها، حسب قوله.

وتنتشر قوات الأمن الكردية (الاساييش) المرتبطة بالحزبين الكرديين الرئيسين (الاتحاد الوطني الكردستاني والديموقراطي الكردستاني) في كركوك والموصل وشمال محافظة ديالى، بالإضافة إلى قوات البشمركة.

المالكي يزور واشنطن

في سياق آخر، ذكرت صحيفة البيان العراقية أن رئيس الوزراء سيبدأ زيارة إلى الولايات المتحدة في الـ21 من يوليو/تموز الجاري.

وأضافت الصحيفة التي يرأس تحريرها ياسين مجيد المستشار الإعلامي للمالكي أن الأخير سيلتقي خلالها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك ثم الرئيس أوباما في واشنطن.

وستكون هذه الزيارة الأولى للمالكي إلى الولايات المتحدة بعد سحب القوات الأميركية من المدن العراقية في 30 يونيو/حزيران الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن المالكي سيبحث مع الرئيس أوباما العلاقات بين البلدين في ضوء اتفاق الإطار الاستراتيجي الذي يتضمن تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية، بالإضافة إلى الخطوات اللاحقة لتطبيق الاتفاقية الأمنية وصولا إلى الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق نهاية العام 2011.

وقال مجيد لوكالة الصحافة الفرنسية إن الزيارة ستستمر عدة أيام وإن وفدا رسميا رفيعا سيرافق المالكي.

وطالبت الحكومة العراقية السبت الولايات المتحدة بعدم التدخل في سياستها الداخلية، وذلك غداة تحذير شديد اللهجة وجهه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن خلال لقائه مسؤولين عراقيين.
XS
SM
MD
LG