Accessibility links

logo-print

المالكي يزور واشنطن وأوباما يؤكد التزامه بضمان أمن واستقرار العراق


دعا الرئيس باراك أوباما وعائلته نحو 1200 من أفراد عائلات العسكريين الموجودين حاليا في العراق لاحتفال أقيم في البيت الأبيض أمس بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي.

وقد شارك في الاحتفال أيضا جنود أبلوا بلاء حسنا في العمليات القتالية في العراق. وألقى أوباما كلمة بهذه المناسبة قال فيها: "أهنئكم بعيد الرابع من يوليو/تموز. ويشرفني أنا وميشيل أن نستضيفكم هنا بهذه المناسبة. ونشعر بالامتنان أيضا لمشاركة أبطال من الرجال والنساء الذين قاموا خلال المعارك بتأدية مهام تجاوزت الواجبات المنوطة بهم، وعرض بعضهم أرواحهم للخطر المرة تلو المرة لحماية الآخرين."

وأكد الرئيس أوباما مجددا تصميم الولايات المتحدة على الوقوف إلى جانب العراقيين خلال الفترة المقبلة: "لقد أصبح مستقبل العراق الآن في أيدي أبنائه. ورغم أن هذا الإنجاز غير عادي، إلا أننا ندرك أن هذه المرحلة الانتقالية لن تخلو من المشاكل. وندرك أنه ستكون هناك أيام عصيبة في المستقبل، ولهذا سنظل شركاء أقوياء للعراقيين لضمان أمنهم وازدهارهم."

التزام بالانسحاب

من جهته، أكد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن مجددا الأحد أن الولايات المتحدة ما زالت تعتزم سحب جميع قواتها من العراق قبل نهاية عام 2011.

وفي إجابة له عن سؤال خلال حوار أجرته معه شبكة تلفزيون ABC عما إذا كانت الولايات المتحدة ستعرض جنودها للخطر في العراق مرة أخرى قال بايدن: "كلا، لقد التزمنا بسحب قواتنا من المدن بحلول الـ30 من يونيو/حزيران، وسحب ألويتنا القتالية مع نهاية الصيف المقبل، وسحب جميع القوات وفقا لاتفاقية وضع القوات بحلول نهاية عام 2011."

وأعرب بايدن عن ثقته في قدرة العراقيين على إدارة شؤون بلادهم، وأضاف: "نعتقد أن العراقيين قادرون على المحافظة على أمنهم، وأنهم سيتمكنون من تشكيل حكومة جديدة في أواخر الشتاء ضمن الإطار الزمني المحدد للانتخابات المقبلة."

وقال بايدن إنه يتوقع أن تتم العملية الانتخابية بسلام وعلى نحو يؤكد أن التجربة الديموقراطية في العراق تتجه نحو النضج بصورة تدريجية.

المالكي إلى واشنطن

في سياق آخر، ذكرت صحيفة البيان العراقية أن رئيس الوزراء سيبدأ زيارة إلى الولايات المتحدة في الـ21 من يوليو/تموز الجاري.

وأضافت الصحيفة التي يرأس تحريرها ياسين مجيد المستشار الإعلامي للمالكي أن الأخير سيلتقي خلالها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك ثم الرئيس أوباما في واشنطن.

وستكون هذه الزيارة الأولى للمالكي إلى الولايات المتحدة بعد سحب القوات الأميركية من المدن العراقية في 30 يونيو/حزيران الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن المالكي سيبحث مع الرئيس أوباما العلاقات بين البلدين في ضوء اتفاق الإطار الاستراتيجي الذي يتضمن تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية، بالإضافة إلى الخطوات اللاحقة لتطبيق الاتفاقية الأمنية وصولا إلى الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق نهاية العام 2011.

وقال مجيد لوكالة الصحافة الفرنسية إن الزيارة ستستمر عدة أيام وإن وفدا رسميا رفيعا سيرافق المالكي.

وطالبت الحكومة العراقية السبت الولايات المتحدة بعدم التدخل في سياستها الداخلية، وذلك غداة تحذير شديد اللهجة وجهه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن خلال لقائه مسؤولين عراقيين.

XS
SM
MD
LG